الاقتصاد

أوبن إيه آي تتقدم سرياً لطرح عام أولي تمهيداً لأكبر إدراج في قطاع الذكاء الاصطناعي

أوبن إيه آي تتقدم سرياً لطرح عام أولي تمهيداً لأكبر إدراج في قطاع الذكاء الاصطناعي

شكرا لقرائتكم خبر عن أوبن إيه آي تتقدم سرياً لطرح عام أولي تمهيداً لأكبر إدراج في قطاع الذكاء الاصطناعي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تداول النحاس في الآونة الأخيرة فوق مستوى 14 ألف دولار للطن في بورصة لندن، أي أقل بنحو 500 دولار فقط من أعلى مستوى تاريخي سجله في يناير كانون الثاني، فيما ترى بنوك وول ستريت أن الأسعار لا تزال تملك مجالًا إضافيًا للصعود.

وعلى صعيد التداولات اليوم، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم يوليو تموز بحلول الساعة 16:27 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.4% إلى 6.37 دولار للرطل.

وول ستريت تتوقع المزيد

ورفع بنك جولدمان ساكس هذا الأسبوع توقعاته لسعر النحاس بنهاية عام 2026 بأكثر من 10%، ليصل السعر المستهدف إلى 13,735 دولارًا للطن مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 12,465 دولارًا.

وجاءت هذه المراجعة نتيجة توقعات أضعف للإمدادات العالمية، بعدما خفّض البنك تقديراته لإنتاج المناجم عالميًا بمقدار 350 ألف طن، بسبب الاضطرابات التشغيلية المستمرة في مجمع «غراسبرغ» الإندونيسي ومنجم «كاموا-كاكولا» التابع لشركة Ivanhoe Mines في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ولا يُتوقع أن يعود المنجمان إلى العمل بكامل طاقتهما قبل عام 2028. وكان منجم «غراسبرغ»، ثاني أكبر منجم نحاس في العالم، قد تعرض لفيضانات تحت الأرض في سبتمبر 2025 دفعت شركة Freeport-McMoRan إلى إعلان حالة القوة القاهرة.

أما منجم «كاموا-كاكولا»، الذي كان يُفترض أن ينتج 420 ألف طن هذا العام، فقد خفّض توقعاته لعام 2026 إلى 330 ألف طن فقط بسبب اضطرابات زلزالية أثرت على عمليات التوسع خلال 2025.

عجز متزايد ومخاوف من نقص هيكلي في السوق

يتوقع «غولدمان ساكس» الآن أن يتجاوز عجز النحاس خارج الولايات المتحدة 640 ألف طن هذا العام، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 60 ألف طن فقط.

وأشار محللو البنك إلى أن واردات الولايات المتحدة من النحاس تجاوزت التوقعات خلال النصف الأول من 2026، مع توقع استمرار تسارع الواردات الشهر المقبل، مدعومة بفرص المراجحة السعرية المتاحة حاليًا.

ويرتبط استمرار تدفق واردات النحاس إلى الولايات المتحدة بحالة عدم اليقين المتعلقة بالسياسة التجارية الأميركية، إذ لا تزال مراجعة الرسوم الجمركية على واردات النحاس المكرر قيد الدراسة.

بدوره، أشار بنك سيتي جروب إلى أن المخاوف المرتبطة بالرسوم الأميركية المحتملة على النحاس المكرر قد تستمر في دعم معنويات السوق، على الأقل حتى انتهاء مراجعة السياسة التجارية نهاية يونيو.

ويتبنى «سيتي» توقعات أكثر تفاؤلًا، إذ يرى أن النحاس قد يصل إلى 14,500 دولار للطن خلال الشهر الجاري، ثم إلى 15 ألف دولار خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، وهو ما سيضع المعدن فوق مستوياته القياسية المسجلة في يناير.

كما لفت البنك إلى تباطؤ نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب استمرار الطلب القوي المدفوع بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.

من جانبه، حذر بنك HSBC من تعرض أسواق السلع لما وصفه بـ«الضغط الفائق» نتيجة إغلاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن أي اضطراب طويل الأمد قد يؤدي إلى تشديد إضافي في سلاسل الإمداد العالمية.

وعلى جانب الطلب، لا تزال العوامل الهيكلية الداعمة قائمة، بما في ذلك توسع شبكات الكهرباء، ونمو سوق السيارات الكهربائية، وبناء مراكز البيانات، والاستثمارات في الطاقة النظيفة، وهي قطاعات تستهلك النحاس بوتيرة تفوق قدرة السوق على تلبية الطلب حتى قبل صدمات الإمدادات الأخيرة.

وارتفعت أسعار النحاس بنحو 10% منذ بداية العام في بورصة لندن للمعادن، متفوقة على الذهب خلال الفترة نفسها.

ومع استمرار القيود على إنتاج «غراسبرغ» و«كاموا-كاكولا» حتى عام 2028 على الأقل، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الأميركية وارتفاع وتيرة التخزين في الولايات المتحدة، تبدو أزمة نقص المعروض ذات طابع هيكلي أكثر من كونها دورة مؤقتة.

ويبقى السؤال الرئيسي للنصف الثاني من العام: هل سيظل الطلب الصيني قويًا بما يكفي لدفع الأسعار نحو مستوى 15 ألف دولار للطن الذي يتوقعه «سيتي»؟

Advertisements

قد تقرأ أيضا