شكرا لقرائتكم خبر عن رهان جديد من شركات التكنولوجيا الكبرى لحل أزمة الطاقة بعيداً عن الكهرباء والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم قدمت شركة “أوبن إيه آي” طلباً سرياً لطرح أسهمها للاكتتاب العام لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، لتنضم إلى موجة شركات الذكاء الاصطناعي الساعية للإدراج في البورصة، بعد أسبوع واحد فقط من خطوة مماثلة قامت بها شركة “أنثروبيك”، وقبل أيام من الطرح المرتقب لشركة “سبيس إكس” التابعة لإيلون ماسك.
وتبلغ قيمة شركة الذكاء الاصطناعي أكثر من 850 مليار دولار، وكانت تستعد للإدراج في السوق ربما خلال الربع الرابع من العام الجاري. ويتيح التقديم السري للشركة إرسال بياناتها المالية إلى الجهات التنظيمية لمراجعتها قبل نشرها للمستثمرين والجمهور.
وقالت المديرة المالية للشركة سارة فراير في أبريل الماضي إن من “الممارسات الصحية” لشركة بحجم “أوبن إيه آي” أن “تبدو وتتصرف كشركة عامة”، لكنها امتنعت عن تحديد جدول زمني واضح للطرح. وأكدت الشركة الاثنين أنها لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن التوقيت.
وجاء في بيان الشركة بالكامل:
“قدمنا مؤخراً نموذج S-1 بشكل سري. ونتوقع أن تتسرب المعلومات، لذلك نعلن عنها الآن. لم نقرر التوقيت بعد، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت لأن هناك أموراً نرغب في تنفيذها قد تكون أسهل كشركة خاصة. لكن الأمر ينطوي على موازنة معقدة، وهذه الخطوة تمنحنا خيار الطرح العام بشكل أسرع إذا تبين أن ذلك هو الأفضل”.
وتعتزم “أوبن إيه آي” أيضاً تسهيل عملية بيع أسهم للموظفين عند التقييم الأخير للشركة البالغ 852 مليار دولار بعد التمويل، بهدف توفير سيولة وتقليل الضغوط الداخلية، بحسب شخص مطلع على الخطط.
وتعمل الشركة مع بنوك من بينها “غولدمان ساكس” و”مورغان ستانلي” على ملف الطرح، وهما البنكان نفسيهما اللذان يتصدران ملف طرح “سبيس إكس”.
سباق محموم في قطاع الذكاء الاصطناعي
تحولت “أوبن إيه آي” إلى اسم عالمي بعد إطلاق روبوت المحادثة “شات جي بي تي” عام 2022، وأصبحت واحدة من أعلى الشركات الخاصة قيمة في العالم، مع أكثر من 900 مليون مستخدم نشط أسبوعياً حالياً.
لكن الشركة تواجه منافسة متزايدة من شركات مثل “أنثروبيك” و”غوغل” و”إكس إيه آي” التابعة لإيلون ماسك، والتي اندمجت هذا العام مع “سبيس إكس”.
وكانت “أنثروبيك” قد أعلنت قبل أسبوع فقط تقديمها السري لطلب الطرح العام، وذلك بعد إغلاق جولة تمويل رفعت قيمتها إلى 965 مليار دولار، متجاوزة تقييم “أوبن إيه آي”.
ويبدو أن الشركتين تتسابقان إلى الأسواق العامة في ظل الحاجة إلى جمع كميات ضخمة من رأس المال، خاصة إذا حقق طرح “سبيس إكس” نجاحاً قوياً.
وسيواجه الرئيس التنفيذي لـ”أوبن إيه آي” سام ألتمان ضغوطاً كبيرة لإقناع المستثمرين بمتانة الوضع المالي للشركة، خصوصاً أنها جمعت أكثر من 180 مليار دولار من التمويل وما زالت تحرق السيولة بوتيرة مرتفعة لتوسيع البنية التحتية وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وفي تدوينة نشرها الاثنين، قال ألتمان إن الشركة دخلت “المرحلة الثالثة” من تطورها. وأوضح أن المرحلة الأولى كانت أبحاث الذكاء الاصطناعي العام، والثانية التحول إلى “شركة منتجات”، أما المرحلة الحالية فهي إعادة تشكيل الاقتصاد حول الذكاء الاصطناعي.
وأضاف: “السؤال المركزي الآن هو كيفية جعل الذكاء الاصطناعي المتقدم متاحاً وبتكلفة معقولة وآمناً ومفيداً وسهل الاستخدام بحيث يستفيد منه كل فرد ومؤسسة”.
وفي الأشهر الأخيرة، حاولت الشركة التركيز بشكل أكبر على المنتجات الأساسية، فأوقفت مشاريع جانبية مثل تطبيق الفيديو القصير “سورا”، وركزت استثماراتها على قطاع الأعمال ومنتج المساعدة البرمجية “كوديكس”، الذي ينافس مباشرة خدمة “كلود كود” التابعة لـ”أنثروبيك”.
وكان ألتمان قد كتب في أبريل أن “كوديكس يعيش لحظة شبيهة بلحظة شات جي بي تي”.
ويأتي سباق الطروحات بين “أوبن إيه آي” و”سبيس إكس” بعد أقل من شهر على انتهاء معركة قضائية حادة استمرت ثلاثة أسابيع بين سام ألتمان وإيلون ماسك.
وكانت هيئة محلفين استشارية قد رأت أن ماسك تأخر كثيراً في رفع دعواه التي اتهم فيها “أوبن إيه آي” وألتمان بالتراجع عن تعهداتهم بالإبقاء على الشركة غير ربحية، قبل أن يتبنى القاضي الفيدرالي الحكم فوراً.
ورد ماسك عبر منصة “إكس” قائلاً إن القاضي وهيئة المحلفين “لم يحكما فعلياً في جوهر القضية، بل فقط بناءً على مسألة تقنية تتعلق بالمواعيد”.
