الموقف الذي عايشته الجمعة، قبل وبعد صلاة العشاء بأحد المساجد بمدينة بورتسودان، دفعني ويدفعني للتساؤل: كيف تُدبر بعض الشرائح الضعيفة في مجتمعنا أحوالها وأمورها في وقتنا الراهن، خاصة أولئك الذين تأثروا مباشرة بإفرازات الحرب؟
■ تكاثر أعداد صبية الورنيش أمر مقلق بحق في الراهن وفي المستقبل، وأي صبي ورنيش حكاية وقصة محزنة تمشي على قدمين.
■ يصبح الأمر أكثر فظاعة عندما تجد امرأة أمًّا لثلاثة أطفال، أصغرهم عمره عام، تضعه في حجرها وفي ذات الوقت تمسح أحذية المصلين.
■ عقب الصلاة، أجريت معها حوارًا عرفت منه حكايتها: مطلقة، عاشت حياة ممزقة منذ طفولتها، تولت جدتها تربيتها بعد انفصال والديها وكان عمرها عامًا آنذاك، لا تعرف مكان والدها الآن، تتواصل مع أمها ناحية مدينة الرهد بولاية شمال كردفان. أما لماذا تعمل بالورنيش فلأنها لا تجد مصدرًا غيره لتشتري الحليب ووجبتي الفطور والعشاء لأولادها (لاحظت إعياءً ظاهرًا على الطفل الأوسط)، علمت منها أنه مصاب بإسهال حاد منذ يومين.
■ قالت لي بأسى إنها تعمل بالورنيش حتى لا يجوع أطفالها. أضع قصتها بين يدي وزير الرعاية الاجتماعية الدكتور معتصم.أخاطبه ليس لحل مشكلتها التي تحتاج فقط، كما قالت، لـ 300 ألف لتشتري عدة تمكنها من العمل في مجال الشاي والقهوة. توفير المبلغ وحده لن يحل المشكلة، فالأمر يحتاج لدراسة أكثر عمقًا لتتوسع مظلة المعالجة لأخريات يواجهن ذات المشكلة بسيناريو مختلف.
■ رقم هاتف أم عباس بطرفي لأي جهة تود المشاركة في رعايتها بعد الدراسة والتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد
كانت هذه تفاصيل خبر كيف تُدبر بعض الشرائح الضعيفة في مجتمعنا أحوالها وأمورها في وقتنا الراهن؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
