اخبار العالم

مصدر إسرائيلي: مخابرات الشرع هاجمت القوات الإسرائيلية

مصدر إسرائيلي: مخابرات الشرع هاجمت القوات الإسرائيلية

الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من القدس: ذكرت قناة كان الإسرائيلية، الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن المخابرات العامة للرئيس السوري أحمد الشرع هي التي دبرت الهجمات على القوات الإسرائيلية ليل الخميس.

وتشير التقارير إلى أن منفذي الهجوم على جيش الدفاع الإسرائيلي خلال الليل مرتبطون بالمخابرات العامة للنظام السوري، وفقاً لما نقلته "جيرزاليم بوست" عن القناة الإسرائيلية.

دخل عناصر من اللواء الاحتياطي الخامس والخمسين التابع لجيش الدفاع الإسرائيلي بلدة بيت جن السورية فجر الجمعة لاعتقال شقيقين يعملان في تنظيم الجماعة الإسلامية. وكان الشقيقان قد زرعا عبوات ناسفة سابقًا، وشاركا في إطلاق صاروخ عالي الارتفاع باتجاه إسرائيل، وفقًا لقناة كان.

وبينما اعتقل جيش الدفاع الإسرائيلي العنصرين وهما نائمان دون وقوع حوادث، أطلق مسلحون النار عليهما أثناء مغادرتهما المنزل. وأدى تبادل إطلاق النار إلى إصابة ستة جنود احتياط من جيش الدفاع الإسرائيلي.

حاول قائد اللواء دخول المنطقة لإنقاذ الجنود المحاصرين بالنيران، لكنه أُصيب بجروح، وفقًا لما أوردته قناة N12 أولًا. وبفضل الغطاء الجوي، تمكن جميع الجنود من العودة إلى الأراضي الإسرائيلية، حيث تلقوا العلاج اللازم لإصاباتهم، وفقاً للقناة الإسرائيلية.

وأفادت وسائل إعلام سورية بمقتل 13 شخصًا في الحادث. الشقيقان موجودان الآن في إسرائيل للاستجواب.

وشهدت العملية أيضًا العثور على عربة همر عسكرية مهجورة في القرية، إلا أن الدعم الجوي تمكن في وقت لاحق من تدميرها، وفق ما ذكره موقع N12.

وفي وقت لاحق من يوم الجمعة، زار رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، الجنود المصابين في الحادث. ويأتي التصعيد وسط تقارير تفيد بأن حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني يقومون ببناء هياكل في سوريا.

وقد أدانت دمشق مرارا وتكرارا المنطقة العازلة التي أقامتها إسرائيل، قائلة أنها تنتهك الأراضي السورية.

هجوم ليس الأول على بيت جن
ليست هذه المرة الأولى التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية إلى بلدة بيت جن وتعتقل شباناً منها، ففي 12 يونيو (حزيران)، اتهمت وزارة الداخلية السورية القوات الإسرائيلية بـ«اختطاف سبعة أشخاص»، من بيت جن، وقتل مدني «جراء إطلاق نار مباشر على الأهالي».

وأعلن الجيش الإسرائيلي حينها «إلقاء القبض على عدد من مخربي منظمة حماس، كانوا يحاولون الترويج لمخططات إرهابية متعددة ضد مواطني دولة إسرائيل» وقواتها في سوريا.

ووفقاً لـ"الشرق الأوسط"، قال رضوان عثمان، أحد سكان القرية والذي نقل إلى المستشفى، «توغل الجيش الإسرائيلي عند صلاة الفجر. في المرة الماضية أخذوا سبعة شبان ولم يعيدوهم إلينا. وهذه المرة عندما توغلوا لم يسكت الشباب». وأضاف: «نحن لا نسكت على الضيم، نحن قاومنا بشار الأسد 14 عاماً وسنقاوم الكيان الصهيوني. هذه أرضنا وهذه منازلنا. هم من يدخلون إليها عند الفجر ونحن نائمون آمنون».

وبُعيد إطاحة تحالف فصائل مسلّحة الحكم السابق في سوريا في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024 بعد نزاع استمر نحو 14 عاماً، شنّت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.

كما أعلنت مراراً تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة «إرهابية» في الجنوب السوري. وفي موازاة ذلك، توغّلت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.

ولا يقيم البلدان علاقات دبلوماسية، ولا يزالان في حالة حرب رسمياً منذ عقود. إلا أنهما أجريا لقاءات عدة على مستوى وزاري في الأشهر الأخيرة برعاية أميركية.

وزير الإعلام السوري: لا يمكننا مجاراة إسرائيل
قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، الجمعة، إن سوريا ليست في موقع يسمح لها «بالذهاب إلى ما تريده إسرائيل من خلال استفزازاتها»، مؤكداً أن الدولة العبرية تحاول استفزاز بلاده عبر التوغلات العسكرية.

وأكد الوزير خلال مقابلة مع التلفزيون السوري أن «منطق الغرور والقوة لدى إسرائيل يعمي بصرها»، وأن إسرائيل تريد دولة سورية مقسمة وضعيفة وترى أن الحكومة الحالية تشكل تهديداً عليها.

وأضاف الوزير أن سوريا تواجه الكثير من التحديات مثل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وتنظيم «داعش» وفلول نظام الرئيس السابق بشار الأسد و«حزب الله» وإيران وإسرائيل.

وانتقد المصطفى الزعيم الدرزي حكمت الهجري قائلاً إن هناك قناعة دولية بأنه هو من يعطل الحلول السياسية في محافظة السويداء السورية.

وحذر وزير الإعلام السوري قوات «قسد» قائلاً إنها اتخذت مسارات «متهورة» وتحاول شراء الوقت وتوجهت لتقوية العلاقات مع أربيل، عاصمة كردستان العراق، لإيجاد نوع من الارتباط الكردي.

وشدد الوزير على أن مسألة رفع العقوبات المفروضة على سوريا أمر حيوي وأساسي ومفتاح انطلاق للاقتصاد السوري، مؤكداً قدرة الدولة السورية على فرض الاستقلال الإقليمي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا