كشفت مصادر نيابيّة لصحيفة "الأنباء" الكويتيّة، أنّ "زيارة المعاون السّياسي لرئيس مجلس النّواب النائب علي حسن خليل إلى طهران، لم تحمل الإيجابيات المنتظرة، من منطلق ان الوضع الاقليمي لا يزال في دائرة ضبابية لم تتضح مساراتها بعد"، متوقّعةً "ارتفاع وتيرة الاتصالات بعد انتهاء زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، في سباق بين الاستقرار والتصعيد، حيث تصل أيضا الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس للمشاركة في اجتماع لجنة الاشراف على وقف النار (الميكانيزم)".
من جهته، أشار مصدر وزاري لـ"الأنباء"، إلى أنّه "على الرغم من ان الحكومة اللبنانية تواجه صعوبة في تنفيذ أحد بنود خطتها، وهو حصر السلاح بيد السلطة وأجهزتها الرسمية، وان كانت حققت الأهم في اتفاق وقف إطلاق النار بنشر الجيش في جنوب الليطاني، حيث قام بمهمته على أكمل وجه، فإن إسرائيل بالمقابل لم تلتزم بأي بند من بنود الاتفاق؛ ما صعب المهمة على الحكومة اللبنانية في موضوع السلاح".
وأوضح أنّ "الاحتلال لم ينسحب من الجنوب حتى الحدود كما ينص الاتفاق، كما ان اسرائيل تراجعت عن القبول بالتفاوض غير المباشر الذي ينص عليه البند 13 من الاتفاق، على الرغم من ان لبنان أعلن أكثر من مرة الاستعداد للتفاوض، من دون ان يلقى طرحه أي صدى"، مبيّنًا أنّ "رئيس الجمهورية جوزاف عون قدم مبادرة متكاملة لاقت استحسانا دوليا، باستثناء إسرائيل التي لا تزال تستخدم التهديد بتوسيع الحرب، وسيلة للضغط على لبنان ومستفيدة من الظروف الإقليمية والدولية التي لا تردع عدوانها".
الرسائل المشفرة تلف سماء لبنان بين سلام أو انفجار
في السياق، ذكرت "الأنباء" أنّ "ضبابية المشهد السياسي في لبنان توحي بأن الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، ستحمل الكثير من المخاطر والاهتزازات الأمنية (ضربات إسرائيلية)، لاسيما وان الحل المرتجى لا زال يدور في حلقة مفرغة، على رغم الإنذارات والرسائل المشفرة التي تصل إلى لبنان من مصادر إقليمية ودولية".
ورأى مصدر دبلوماسي عربي لـ"الأنباء"، أنّ "الكرة الآن بيد اللبنانيين، ولهم القرار والخيار بين حل يحافظ على ما تبقى من مقومات الدولة المحتضنة لأبنائها، أو أن يبقى لبنان ساحة لتصفية الحسابات بين الجهات المتصارعة على رؤية لبنان المستقبل"، لافتًا إلى أنّ "هناك تعاطفا عربيا ودوليا مع لبنان، لكن هذه المشاعر لا يمكن ان تصل إلى نتيجة يُبنى عليها، إذا لم يبادر أصحاب الشأن في لبنان لملاقاة هذا التعاطف الذي لا يزال يراهن على قيام دولة المؤسسات والقانون".
وشدّد المصدر على أنّ "الضبابية تخيّم على سماء لبنان، وهي في مؤشر تصاعدي، يوقفها فقط موقف موحد من المسؤولين، المطلوب منهم حسم خياراتهم لملاقاة إرادة المجتمعين العربي والدولي. وكل التقديرات تشير إلى ان الفرصة لم تعد طويلة، وإنما أضحت محددة بأسابيع قليلة"، مركّزًا على أنّ "السؤال هو: هل يشهد لبنان شتاء حارا؟ أم ان وحدة الموقف اللبناني وإرادة اللبنانيين ستتلاقى مع عاطفة الأشقاء والأصدقاء، ليخرج لبنان من عنق الزجاجة التي لا يزال محاصرا فيها؟ والسؤال الآن برسم إرادة اللبنانيين سلبا أم إيجابا؟".
وأشار إلى أنّ "المجتمعَين العربي والدولي مع لبنان وشعبه، والأهم أن يكون اللبنانيون مع انفسهم ليكون الخارج معهم. وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بإرادة لبنانية حاسمة بسحب السلاح وحصره بيد السلطة اللبنانية الدستورية المنتخبة من الشعب اللبناني. فهل يتحقق ما يريده لبنان ومحبوه؟".
كانت هذه تفاصيل خبر "الأنباء": الضبابية في سماء لبنان يوقفها فقط موقف موحد من المسؤولين يلاقي إرادة المجتمعَين العربي والدولي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
