أشارت صحيفة "الجمهورية"، إلى أنّ "في انتظار أن يُعمل بهدي رسالة البابا لاوون الرابع عشر وتفتح أمام لبنان طاقة، يبقى الوضع الداخلي، محشوراً في زاوية القلق، وهدفاً مباشراً للاعتداءات الإسرائيلية والتهديدات المتتالية باستهدافه، ولماكينة لا تقلّ خطورة تنفث في الأجواء سمومها في سياق الحرب النفسية التي تُشنّ على اللبنانيِّين والتهويل عليهم وإقلاقهم بسيناريوهات حرب واسعة تستهدف بلدهم، وباختلاقات تخويفية، على ما جرى مع زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى بيروت، التي يصرّ مَن هم خلف تلك الماكينة المسمومة، على إدراج هذه الزيارة في سياق نقل رسالة تهديد تُعزّز احتمالات التصعيد الإسرائيلي ضدّ لبنان".
ونقلت الصحيفة، إزاء هذا الأمر، استغراب رئيس المجلس النيابي نبيه بري، مما تذهب إليه الماكينة في اختلاق روايات لم تحصل، و"يؤكّد أنّ الوزير عبد العاطي لم يأتِ خلال المحادثات معه بأيّ كلام يُصنّف في سياق التهديد أو التصعيد، بل عبّر عن موقف بلاده التي تريد للحرب الإسرائيلية المستمرّة على لبنان أن تنتهي، وأكّد على دعم مصر للبنان ووقوفها إلى جانبه، وحرصها البالغ على أمنه واستقراره، واستعدادها القيام بكلّ ما يمكن أن يؤدّي لتحقيق ذلك".
وفي السياق نفسه، أكّد مسؤول رفيع لـ"الجمهوريّة"، أنّ "مصدر التهديد الوحيد هو إسرائيل، التي لم تتوقف منذ إعلان اتفاق وقف الأعمال العدائية قبل سنة من الآن، عن توجيه الرسائل التصعيدية ضدّ لبنان بشكل يومي، وبصورة علنية لا تحتاج لأن تُنقل عبر وسطاء أو موفدين، سواء باعتداءاتها واغتيالاتها في مختلف المناطق اللبنانية، وآخرها في الضاحية الجنوبية، أو بالمناورات العسكرية التي تجريها وتحاكي فيها حرباً على لبنان، وتصاحبها تهديدات يطلقها المستويان السياسي والعسكري في إسرائيل بتوجيه ضربة إلى لبنان ما لم يُنزَع سلاح حزب الله".
ولفت المسؤول عينه، إلى أنّ "ما تقوم به إسرائيل، من رفع لسقف التهديد والتصعيد، خصوصاً في الآونة الأخيرة، يُشكِّل من جهة غطاء لتجاهلها أو بمعنى أدق رفضها سلسلة المبادرات التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وآخرها مبادرة النقاط الخمس التي أطلقها عشية عيد الاستقلال، ويكشف من جهة ثانية هدفها الأساسي بإبقاء احتلالها قائماً للأراضي اللبنانية المحتلة قرب الحدود الجنوبية، وإخضاع لبنان إلى قواعد تفرضها في تلك المنطقة، فهذا ما تريده إسرائيل لا أكثر ولا أقل".
وأضاف المسؤول: "على أنّ ما يُثير الاستغراب والاستهجان والريبة في آنٍ معاً، هو تجنّد جهات سياسية وقنوات موالية لها في جبهة الضغط على لبنان واللبنانيِّين، عبر إشاعة أجواء تهويل وتخويف، والتبرّع بتحديد مواعيد للضربة الإسرائيلية للبنان، وتحديداً بعد زيارة البابا إلى لبنان، بالإضافة إلى تحديد الأماكن التي ستستهدفها إسرائيل في الضاحية الجنوبية وغيرها. وكأنّ هؤلاء يملكون "كلمة سرّ"، فما يقومون به يفترض أن يخضعهم إلى المساءلة: هل هو تحليل، أو تقدير، أو معلومات موحى بها من مكان ما؟ وقبل كل ذلك، أيّ مصلحة لهذه الجهات بهذا الضخ؟".
وإذا كانت إسرائيل بالرسائل التصعيدية التي توجّهها إلى لبنان قد أصابت بصورة مباشرة مبادرة رئيس الجمهورية (مبادرة النقاط الخمس)، إذ باتت وكأنّها في حكم المعلّقة، إلّا أنّ مصدراً رسمياً أكّد لـ"الجمهورية" أنّ "مبادرة الرئيس الأخيرة ما زالت قائمة والكرة في ملعب إسرائيل".
ولفت المصدر إلى أنّ مبادرة الرئيس عون "محاطة بإجماع داخلي عليها، وبموقف داخلي موحّد من قِبل كل الجهات من دون استثناء، رافض للتصعيد والحرب، ومعزّزة بدعم دولي واسع لها باعتبارها تُشكّل فرصة لترسيخ الأمن والإستقرار سواء في منطقة جنوب الليطاني أو على مستوى كل لبنان"، وكشف في هذا السياق "أنّ الاتصالات مستمرة على أكثر من خط دولي، والأولوية لحشد دعم أكبر للمبادرة، وأنّ رئيس الجمهورية يبذل جهوداً مكثفة مع اتجاهات خارجية مختلفة، سعياً بالدرجة الأولى إلى ردع إسرائيل وإلزامها بوقف اعتداءاتها والإلتزام بمندرجات اتفاق وقف إطلاق النار والإنسحاب من الأراضي اللبنانية، وتمكين الجيش من إكمال انتشاره في منطقة جنوب الليطاني".
كانت هذه تفاصيل خبر في صحف اليوم: بري يؤكد أن عبد العاطي لم يتحدث عن تهديد واتصالات مستمرة لدعم مبادرة الرئيس عون لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
