آخر تحديث: 29 - نوفمبر - 2025 11:29 مساءً
روبيو وويتكوف وكوشنر خلال لقاء الوفد الأوكراني في جنيف لبحث خطة ترامب، 23 نوفمبر 2025. رويترز
قال مسؤول أمريكي كبير لرويترز إن وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقون مع مسؤولين أوكرانيين غدا الأحد في ولاية فلوريدا.
ويأتي ذلك بعد توجه وفد أوكراني إلى الولايات المتحدة لمواصلة المحادثات بشأن اتفاق لإنهاء الحرب.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، أن فريقاً من المفاوضين الأوكرانيين توجّه إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب.
وقال زيلينسكي عبر منصة إكس، إنّ “الأمين العام لمجلس الأمن والدفاع القومي ورئيس الوفد الأوكراني روستم عمروف، مع فريقه، باتوا في طريقهم إلى الولايات المتحدة”.
جاء ذلك بعد أن ذكرت وكالة بلومبيرغ نيوز، الجمعة، نقلاً عن مصدر مطلع أنّ وفداً أوكرانياً في طريقه إلى الولايات المتحدة لإجراء مزيد من المناقشات حول خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت إن من المتوقع أن يجتمع الوفد الأوكراني، الذي يضم مسؤول الأمن الأوكراني الكبير رستم عمروف والنائب الأول لوزير الخارجية سيرغي كيسليتسيا، مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب، جاريد كوشنر، في فلوريدا.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال في وقت سابق إنّ محادثات بين مسؤولين أوكرانيين وأميركيين بشأن التوصل إلى مقترحات لإنهاء الحرب مع روسيا ستجري قريباً.
وفي خطابه المصور، أوضح زيلينسكي أنّ كبار المسؤولين الأوكرانيين من الجيش ووزارة الخارجية والمخابرات سيشاركون في المحادثات الرامية إلى وضع حد للصراع الذي يقترب من دخول عامه الرابع.
ويوم الخميس الماضي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن من المتوقع وصول ممثلين أميركيين إلى موسكو، في النصف الأول من هذا الأسبوع، لإجراء محادثات حول إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأشار إلى أن مسؤولين من وزارة الخارجية ومكتب الرئاسة سيمثلون الجانب الروسي في المباحثات، مضيفاً أن مساعديه، فلاديمير ميدينسكي ويوري أوشاكوف، سيكونان من بين الحضور. وقالت وكالة أسوشييتد برس، إن من المتوقع وصول ستيف ويتكوف إلى موسكو في غضون أسبوع.
وأكد الرئيس الروسي استعداده لإجراء محادثات حول اقتراح ترامب المكون من 28 نقطة لإنهاء الحرب، قائلاً إنه يمكن أن يشكل أساسًا لمعاهدة سلام مستقبلية. وأثار الاقتراح قلق المسؤولين الأوكرانيين والأوروبيين الذين شعروا أن واشنطن رضخت لمطالب موسكو الرئيسية، وهي رفض انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي وسيطرة موسكو على خُمس أوكرانيا والحدود القصوى المفروضة على قوام الجيش الأوكراني.
