دبي - فريق التحرير: شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦، إثارة بالغة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر؛ فبين صعود برتغالي دراماتيكي إلى دور الـ١٦ وفوز بنتيجة ١_٢ في مدينة تورونتو الكندية، خطف النجم كريستيانو رونالدو الأنظار لسببين، تصريحات شقيقته المدوية حول اقتراب نهايته الدولية، ودموعه المؤثرة بعد إطلاق صافرة النهاية.
قبيل المباراة، أثارت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي، موجة واسعة من الجدل والتفاعل عالميًا بعدما ألمحت إلى أن المونديال الحالي يمثّل المحطة الأخيرة لشقيقها البالغ من العمر ٤١ عامًا مع منتخب البرتغال.
وفي تصريحات لشبكة “Sport TV”، قالت كاتيا: ”بناءً على معلومات من مصدر موثوق للغاية، أعتقد أن هذه هي الرقصة الأخيرة؛ أنا أتحدث عن المنتخب الوطني، وبإمكان الجماهير الاستعداد لوداعه.”
وأوضحت كاتيا، أن حديثها يقتصر على المسيرة الدولية فقط، ولا يعني اعتزاله اللعب نهائيًا أو رحيله عن ناديه الحالي، النصر السعودي. كما دافعت بحزم عن إرث شقيقها الممتد لأكثر من عشرين عامًا من التضحيات، مهاجمةً منتقديه بقولها: “من يفهم كرة القدم ويحبها بصدق، لا يمكنه إلا أن يُعجب برونالدو، أما من لا يقدّره فهو لا يقدّر اللعبة نفسها”.
لكن كريستيانو رونالدو سارع الى الرد وأكد إنه سيحسم مستقبله مع المنتخب البرتغالي بعد انتهاء كأس العالم، مؤكدًا أن التفكير في ذلك “ليس مهمًا الآن”.
وعلّق على تقارير تشير إلى احتمال اعتزاله الدولي بعد البطولة، قائلًا إنه سيتحدث مع عائلته لاحقًا قبل اتخاذ أي قرار بهدوء، مشددًا على أن الوقت الحالي مخصص للاستمتاع بالمنافسات.
عقب نهاية المباراة بالفوز الصعب، انخرط رونالدو في نوبة بكاء شديدة على أرض الملعب، حاملًا قميص المنتخب البرتغالي الذي يحمل الرقم (٢١) تكريمًا لزميله الراحل ديوغو جوتا، نجم ليفربول السابق، في الذكرى السنوية الأولى لوفاته المفجعة إثر حادث سير أليم في ٣ يوليو ٢٠٢٥.
وفي حديث تملؤه العاطفة، علّق رونالدو على هذه اللفتة قائلًا: ”كنا نتحدث كفريق اليوم عن هذه الصدفة العجيبة في الحياة. هذا التكريم يعني لنا الكثير، ليس فقط لأننا فزنا، بل للطريقة التي انتصرنا بها في هذه الأوقات الصعبة.”
كما تطرق رونالدو لأول مرة إلى سبب غيابه عن جنازة جوتا العام الماضي، وهو القرار الذي عرّضه لانتقادات حينها، قائلًا: “منذ وفاة والدي، قطعت عهدًا ألا أدخل المقابر مجددًا. بالإضافة إلى ذلك، تعلمون أن حضوري في أي مكان يخلق فوضى إعلامية (سيرك)، ولم أكن أريد أن تتحول جنازة زميلي إلى مادة لجذب الأضواء بعيدًا عن عائلته، فضّلت مساندتهم في الخفاء”.
نجح رونالدو خلال المباراة في تعزيز صدارته كأفضل هداف دولي في تاريخ كرة القدم للرجال برصيد ١٤٦ هدفًا بعد تسجيله ركلة جزاء، رافعًا رصيده إلى ٢٣٢ مباراة دولية، ليصبح أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
وجاء هذا الإنجاز ليرد به الأسطورة على الأسبوع العصيب والانتقادات الحادة التي طالته وطالت معسكر البرتغال بعد التعادل الافتتاحي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث صرّح للكاميرات باقتضاب: “لقد كان أسبوعًا مظلمًا وكأنني اعتزلت بالفعل، لكنني صمدت كالعادة.. أنا عائد”.
كانت هذه تفاصيل خبر بالصور: رونالدو يردّ بحسم على تصريحات شقيقته بشأن الاعتزال… ودموعه على جوتا تخطف الأضواء لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.