إشارة ظهرت 4 مرات فقط في 15 عام من تاريخ البيتكوين…ها هي تعود!

Advertisements

بينما هبط سعر إلى قاع 21 شهر عند 58,100 دولار، أشارت منصة “Santiment” إلى أن بيانات البلوكشين تكشف عن فجوة متّسعة بين سلوك المستثمرين الكبار والصغار.

وفقا لمؤشر توزيع العرض الخاص بـ “Santiment”، خفّضت المحافظ التي تحمل بين 10 و10,000 بيتكوين حيازاتها المجمّعة بنسبة 0.37% منذ 15 يونيو، ما يشير إلى استمرار بيع “الحيتان” و”أسماك القرش” خلال تراجع السوق الأخير.

في المقابل، رفعت المحافظ التي تحمل أقل من 0.01 بيتكوين حيازاتها بنسبة 0.51% خلال الفترة نفسها، ما يوحي بمواصلة صغار المستثمرين شراء الانخفاض.

إشارة نادرة:

أخبرت “Santiment” إن هذا التباعد يعكس اقتناع متداولي التجزئة بأن السوق يقترب من القاع، إذ يتعاملون مع الانخفاض كفرصة شراء، بينما يظلّ كبار المستثمرين على الهامش ويرفضون الإقدام حتى الآن.

وأضافت ذات الشركة أن البيتكوين والسوق الواسع للعملات المشفرة قد يحتاج لمزيد من الوقت لتأسيس قاع مقنع إلى حين استئناف كبار المستثمرين لعملية التجميع.

في غضون ذلك، سلّط تحليل منفصل للمحلل “علي مارتينيز” الضوء على أن البيتكوين دخلت مرحلة نادرة على البلوكشين، ولم تظهر تاريخيا إلا قرب قيعان السوق الكبرى.

ووجد المحلل أن نحو 10.45 مليون بيتكوين تُحتفظ بها حاليا بخسارة، مقابل نحو 9.60 مليون وحدة لا تزال رابحة.

وهذه أول مرة في الدورة السوقية الحالية يتجاوز فيها عرض البيتكوين الخاسر العرض الرابح.

وقال “مارتينيز” إن هذا التقاطع يشير إلى أن أكثر من نصف العرض المتداول من البيتكوين أصبح الآن دون سعر الشراء، ما يعني أن معظم الرغوة المضاربية قد انحسرت من السوق.

وبالنظر إلى الدورات التاريخية، أوضح أن النمط نفسه لم يتكرّر إلا في مناسبات قليلة على مدى 15 عام الماضية.

فقد ظهر التقاطع الأول في سبتمبر 2011، وعقبه بلوغ البيتكوين القاع بحلول نوفمبر من العام نفسه قبل انطلاق سوق صاعدة جديدة. وبرز تقاطع ثاني في سبتمبر 2014 واستمرّ حتى أكتوبر 2015، حين بدأ التوسّع الكبير التالي.

وتكرّر النمط في نوفمبر 2018 قبل أن تدخل العملة سوق صاعدة جديدة في مارس 2019.

أما خلال انهيار السوق في مارس 2020، فلم يدم التقاطع سوى 17 يوم قبل أن تتعافى الأسعار بقوة في أبريل.

وأوضح “مارتينيز” أن التقاطع الأول في الدورة الحالية ظهر في يونيو 2026 ولا يزال قائما.

ورغم إقراره بأن هذه الفترات استمرّت تاريخيا من بضعة أسابيع إلى عدة أشهر، أضاف أن الوضع الحالي يضع البيتكوين فيما وصفه بمنطقة تجميع عالية الثقة.

المحفّزات الكلية لا تزال مطلوبة:

بالنظر إلى ما هو أبعد من مؤشرات البلوكشين، يرى “رايان لي”، كبير المحللين في “Bitget”، أن السوق بحاجة إلى محفّز أقوى، يشمل بيانات اقتصادية كلية أفضل، وتعافي في تدفقات صناديق البيتكوين المتداولة، وتهدئة المخاطر الجيوسياسية، أو تموضع مؤسساتي متجدّد.

وقال لي في تصريحه الآخير:

الإشارات الكبرى المقبلة ستكون بيانات التضخم الأمريكية وكيف تعيد تشكيل توقعات سياسة الفيدرالي.

نرى أن الكريبتو لا يزال شديد الحساسية لأي تحوّل في نظرة أسعار الفائدة، لأن البيتكوين والإيثيريوم والعملات الرقمية البديلة لا تزال تُتداول كأصول خطرة حسّاسة للسيولة.

فإذا ظلّ التضخم قائم، سيكون أمام الفيدرالي مجال أضيق لخفض الفائدة، وقد يحافظ على موقف أكثر تشددا لفترة أطول، ما يضغط في نهاية المطاف على أسعار الكريبتو عبر خفض شهية المخاطرة وتشديد السيولة وتقليل جاذبية الأصول غير المدرّة للعائد.

اقرأ أيضا:

بين التحوّط والتصفية: ماذا يعني انهيار الين لمتداولي الكريبتو؟

بين صيانة روتينية وأزمة أوروبية: يوم مزدحم لمنصة بينانس في 1 يوليو

كانت هذه تفاصيل خبر إشارة ظهرت 4 مرات فقط في 15 عام من تاريخ البيتكوين…ها هي تعود! لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المشفرين العرب وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :