انت الان تتابع خبر الاتحاد الوطني: الشعب الكردي يتعرض للابادة والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقالت الكتلة في بيان ورد لـ الخليج 365، "نراقب ببالغ الامتعاض والقلق، اشتداد التوترات في غرب كردستان وسوريا"، مبينة ان "اللجوء الى خيار الحرب واستخدام العنف في حسم القضايا السياسية والقضية المشروعة لشعب كردستان، خطوة في غاية الخطورة وستسبب قلق وعدم استقرار على مستوى المنطقة".
وأضافت ان "الحكومة المؤقتة السورية بدلا عن قيامها بمعالجة الجراحات العميقة التي تسبب بها نظام بشار الاسد في جسد الشعب الكردي وجميع مكونات سوريا والاتجاه نحو حل المشكلات حلا جذريا والعمل على اعداد دستور للبلاد يضمن حقوق الكرد وسائر المكونات فضلا عن تاسيس سوريا جديدة مختلفة عن حقبة الاسد، نراها تقوم بمهاجمة الشعب الكردي وتسعى الى ابادتهم جماعيا".
وأكدت ان "تصاعد التوترات واشتداد القتال في سوريا ستلحق بالمنطقة اضرارا جسيمة وستهدد السلام والديمقراطية فيها، ولن يستفيد منها سوى تنظيم داعش والجماعات الارهابية الاخرى لاسيما اقتحام السجون واطلاق سراح مئات الدواعش مما سيجعلهم ان ينتهزوا الفرصة كي يعيدوا انتشارهم وتنظيم صفوفهم مرة اخرى من اجل تنفيذ هجمات ارهابية في المستقبل".
وتابعت ان "كلاً من المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش اما مسؤولية انسانية وتاريخية ووجدانية، حيث ضحى الشعب الكردي في غرب كردستان باكثر من 15 الف شهيد وقدم عشرات الجرحى في سبيل القضاء على داعش وحماية الانسانية من وحشية هذا التنظيم الارهابي، حبث اكدت الدول العظمى والمنظمات الدولية، تلك الحقائق في العديد من المحافل والمناسبات الانها اتخذت موقف صمتٍ مخيف ازاء الهجمات التي تنفذها الحكومة السورية المؤقتة على الابطال الذين دحروا داعش"، داعية "المجتمع الدولي لاتخاذ موقف عاجل من اجل ايقاف اراقة الدماء وايقاف الهجمات التي يتعرض لها الشعب الكردي في سوريا فضلا عن دعمه في نيل حقوقه في سوريا عبر الاطر والوسائل السياسية والدستورية، لا عبر القضاء على الشعب الكردي وابادته جماعيا".
وطالبت "مجلس النواب العراقي والحكومة العراقية وجميع الأحزاب السياسية إلى اتخاذ موقف حازم لوقف المجازر التي تُرتكب بحق الشعب الكردي في سوريا، واتخاذ تدابير أفضل لحماية العراق من اي تهديدات".
وأضافت ان "الحكومة المؤقتة السورية بدلا عن قيامها بمعالجة الجراحات العميقة التي تسبب بها نظام بشار الاسد في جسد الشعب الكردي وجميع مكونات سوريا والاتجاه نحو حل المشكلات حلا جذريا والعمل على اعداد دستور للبلاد يضمن حقوق الكرد وسائر المكونات فضلا عن تاسيس سوريا جديدة مختلفة عن حقبة الاسد، نراها تقوم بمهاجمة الشعب الكردي وتسعى الى ابادتهم جماعيا".
وأكدت ان "تصاعد التوترات واشتداد القتال في سوريا ستلحق بالمنطقة اضرارا جسيمة وستهدد السلام والديمقراطية فيها، ولن يستفيد منها سوى تنظيم داعش والجماعات الارهابية الاخرى لاسيما اقتحام السجون واطلاق سراح مئات الدواعش مما سيجعلهم ان ينتهزوا الفرصة كي يعيدوا انتشارهم وتنظيم صفوفهم مرة اخرى من اجل تنفيذ هجمات ارهابية في المستقبل".
وتابعت ان "كلاً من المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش اما مسؤولية انسانية وتاريخية ووجدانية، حيث ضحى الشعب الكردي في غرب كردستان باكثر من 15 الف شهيد وقدم عشرات الجرحى في سبيل القضاء على داعش وحماية الانسانية من وحشية هذا التنظيم الارهابي، حبث اكدت الدول العظمى والمنظمات الدولية، تلك الحقائق في العديد من المحافل والمناسبات الانها اتخذت موقف صمتٍ مخيف ازاء الهجمات التي تنفذها الحكومة السورية المؤقتة على الابطال الذين دحروا داعش"، داعية "المجتمع الدولي لاتخاذ موقف عاجل من اجل ايقاف اراقة الدماء وايقاف الهجمات التي يتعرض لها الشعب الكردي في سوريا فضلا عن دعمه في نيل حقوقه في سوريا عبر الاطر والوسائل السياسية والدستورية، لا عبر القضاء على الشعب الكردي وابادته جماعيا".
وطالبت "مجلس النواب العراقي والحكومة العراقية وجميع الأحزاب السياسية إلى اتخاذ موقف حازم لوقف المجازر التي تُرتكب بحق الشعب الكردي في سوريا، واتخاذ تدابير أفضل لحماية العراق من اي تهديدات".
أخبار متعلقة :