ضغوط تتوسع.. خفايا المفاوضات لحسم رئيس الوزراء

Advertisements

انت الان تتابع خبر ضغوط تتوسع.. خفايا المفاوضات لحسم رئيس الوزراء والان مع التفاصيل

بغداد - ياسين صفوان - ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصدر قوله ان "مرشح الاطار التنسيقي لرئيس الوزراء نوري المالكي كشف مؤخرا أوراقه مبكراً، في وقت لا يوجد فيه إجماع عليه داخل قوى الإطار التنسيقي".
وأضاف ان "المالكي، بقدر ما سعى إلى إصلاح منظومة علاقاته الخارجية، ولا سيما مع الولايات المتحدة بعد تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإنه لم يتحسب لردود الفعل الداخلية، خصوصاً داخل الأوساط التي تبنت خطابه ذاته قبل تكليفه برئاسة الوزراء، وكانت من أبرز المدافعين عن ترشيحه".
وأضاف المصدر أن "الضغوط على المالكي اتسعت بعد تصريحاته التلفزيونية، التي لم تحرج حلفاءه داخل الإطار فحسب، بل منحت دفعة قوية للأطراف المناوئة لتوليه المنصب من داخل الإطار نفسه"، مشيرا الى ان "تيار الحكمة بزعامة السيد عمار الحكيم، وحركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، إلى جانب قوى أخرى كانت مواقفها متذبذبة، لكنها اتجهت بعد التصريحات الأخيرة إلى التحفظ على إعادة طرح ترشيح المالكي".
وكشف المصدر "وجود نية لدى المالكي للانسحاب من سباق الترشح، لكنه يشترط أن يكون البديل من داخل ائتلافه (دولة القانون)"، وهو ما يضع، بحسب المصدر، زعيم تحالف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، الحاصل على أعلى الأصوات، أمام إعادة النظر في موقفه الداعم للمالكي.
وأوضح أن "السوداني كان قد اشترط على المالكي التنازل له شخصياً، وفي حال عدم تمكن المالكي من تأمين إجماع داخل الإطار، فإن السوداني قد يعاود طرح نفسه مرشحاً لرئاسة الوزراء بصفته الفائز الأول".
وتتضارب الروايات حول تنازل السوداني عن الولاية الثانية.
إذ ينفي المالكي أن يكون تنازله مشروطاً بإعادة الترشيح إليه.
وكان مصدر قيادي في الإطار التنسيقي قد أبلغ الشرق الأوسط أن تمسك المالكي بالترشيح لا يهدف إلى العودة الفعلية إلى رئاسة الوزراء، بقدر ما يسعى إلى منع السوداني من الوصول إلى المنصب.

أخبار متعلقة :