انت الان تتابع خبر السوداني نحو ولاية ثانية.. نجاحات سياسية وأمنية وتوجه لتغيير واسع في الكابينة الوزارية والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وبحسب المصادر، فإن "السوداني تمكن خلال فترة ولايته الحالية من إدارة ملفات معقدة على المستويين الداخلي والخارجي، أبرزها تحييد العراق عن تداعيات الصراعات الإقليمية والدولية التي شهدتها المنطقة، إذ نجحت الحكومة في أكثر من مناسبة في إبعاد البلاد عن الانزلاق إلى مواجهات عسكرية أو صراعات مباشرة، رغم التوترات المتصاعدة في محيطه الإقليمي".
وأضافت المصادر أن "الأداء الحكومي خلال المرحلة الماضية ساهم في ترسيخ نهج التهدئة وتغليب المصالح الوطنية، عبر اعتماد سياسة توازن في العلاقات الخارجية وإدارة الأزمات، الأمر الذي انعكس على استقرار الوضع الأمني والسياسي في البلاد، مقارنة بمراحل سابقة شهدت تحديات كبيرة".
وفي الشأن الداخلي، تشير المعلومات إلى أن "حكومة السوداني حققت تقدماً في تنفيذ العديد من فقرات البرنامج الحكومي، سواء في المجالات الخدمية أو الاقتصادية أو الأمنية، حيث شهدت بعض القطاعات إطلاق مشاريع بنى تحتية وخدمية، إلى جانب خطوات لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحريك عجلة الاستثمار".
كما تؤكد المصادر أن "الحكومة عملت على تطوير الأداء الأمني ومواصلة ملاحقة الخلايا الإرهابية وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، الأمر الذي أسهم في الحفاظ على الاستقرار الأمني في معظم المحافظات".
وفي السياق ذاته، لفتت المصادر إلى أن "السوداني يخطط، في حال توليه الولاية الثانية، لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة الوزارية"، مبينة أن "التوجه الحالي يشير إلى تغيير ما يقارب 80 بالمئة من الكابينة الوزارية، في إطار السعي لإعادة هيكلة الأداء الحكومي وضخ دماء جديدة في المؤسسات التنفيذية".
وأوضحت المصادر أن "التغيير المرتقب يأتي استجابة لجملة من التقييمات التي أجريت لأداء الوزارات خلال المرحلة الماضية، إضافة إلى رغبة في تعزيز الكفاءة الإدارية وتسريع تنفيذ المشاريع الحكومية، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة".
ويرى مراقبون أن "الحديث عن ولاية ثانية للسوداني يعكس وجود قناعة لدى قوى سياسية بضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي والإداري الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية التي ما زالت تواجه المنطقة".
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه مواقف رسمية نهائية بشأن شكل الحكومة المقبلة، تؤكد المصادر أن المشاورات السياسية مستمرة داخل الأطر السياسية المختلفة، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة تفاهمات واسعة قد تفضي إلى تجديد الثقة برئيس الوزراء لقيادة الحكومة لولاية جديدة.
وأضافت المصادر أن "الأداء الحكومي خلال المرحلة الماضية ساهم في ترسيخ نهج التهدئة وتغليب المصالح الوطنية، عبر اعتماد سياسة توازن في العلاقات الخارجية وإدارة الأزمات، الأمر الذي انعكس على استقرار الوضع الأمني والسياسي في البلاد، مقارنة بمراحل سابقة شهدت تحديات كبيرة".
وفي الشأن الداخلي، تشير المعلومات إلى أن "حكومة السوداني حققت تقدماً في تنفيذ العديد من فقرات البرنامج الحكومي، سواء في المجالات الخدمية أو الاقتصادية أو الأمنية، حيث شهدت بعض القطاعات إطلاق مشاريع بنى تحتية وخدمية، إلى جانب خطوات لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحريك عجلة الاستثمار".
كما تؤكد المصادر أن "الحكومة عملت على تطوير الأداء الأمني ومواصلة ملاحقة الخلايا الإرهابية وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية، الأمر الذي أسهم في الحفاظ على الاستقرار الأمني في معظم المحافظات".
وفي السياق ذاته، لفتت المصادر إلى أن "السوداني يخطط، في حال توليه الولاية الثانية، لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة الوزارية"، مبينة أن "التوجه الحالي يشير إلى تغيير ما يقارب 80 بالمئة من الكابينة الوزارية، في إطار السعي لإعادة هيكلة الأداء الحكومي وضخ دماء جديدة في المؤسسات التنفيذية".
وأوضحت المصادر أن "التغيير المرتقب يأتي استجابة لجملة من التقييمات التي أجريت لأداء الوزارات خلال المرحلة الماضية، إضافة إلى رغبة في تعزيز الكفاءة الإدارية وتسريع تنفيذ المشاريع الحكومية، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة".
ويرى مراقبون أن "الحديث عن ولاية ثانية للسوداني يعكس وجود قناعة لدى قوى سياسية بضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي والإداري الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية التي ما زالت تواجه المنطقة".
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه مواقف رسمية نهائية بشأن شكل الحكومة المقبلة، تؤكد المصادر أن المشاورات السياسية مستمرة داخل الأطر السياسية المختلفة، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة تفاهمات واسعة قد تفضي إلى تجديد الثقة برئيس الوزراء لقيادة الحكومة لولاية جديدة.
أخبار متعلقة :