انت الان تتابع خبر خفايا اجتماع الاطار التنسيقي الاخير.. تلاسن بين القيادات ليس على مرشح رئاسة الوزراء والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقال المصدر لـ الخليج 365، ان "عاصفة من الخلافات الحادة ضربت أروقة الإطار التنسيقي خلال الساعات الماضية"، مبينا أن "الصراع على توزيع المناصب والامتيازات التنفيذية تسبب في تعثر حسم ملف رئاسة الوزراء، وهو ما يضع تماسك الكتلة الأكبر على المحك".
واضاف ان "جلسة المشاورات التي استضافها رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، اول أمس الاثنين تحولت من منصة لبحث ترشيح رئيس الوزراء المكلف إلى ساحة "نقاشات حادة" وتلاسن بين عدد من قيادات الصف الأول في الإطار، وبينما كان من المؤمل أن يخرج الاجتماع بموقف موحد، اصطدمت النوايا بـ"سقوف مطالب" مرتفعة لبعض الكتل".
واضاف ان "جوهر الخلاف تركز على "توزيع الحصص والحقائب"، حيث برز تباين صارخ في المواقف حيال الاستحواذ على الوزارات السيادية، والظفر بمواقع عليا وحساسة في مكتب رئيس الوزراء لضمان التأثير المباشر على القرار"، مشيرا إلى أن "هذه التطورات عكست حالة من "الانقسام النسبي"، كاشفةً الفجوة الكبيرة بين الخطاب الإعلامي الذي يروج لـ"وحدة الإطار التنسيقي" وبين الواقع التفاوضي الذي تحركه لغة المصالح الفئوية".
وأضاف: ان "المداولات الداخلية أظهرت أن المصالح الحزبية تفوقت على الرؤى الوطنية المشتركة، مما جعل التوافق على دعم مرشح واحد أمراً متعثراً حتى اللحظة".
ورغم حدة الانقسام، أكد المصدر أن "المشاورات لم تتوقف نهائياً، حيث تجري محاولات خلف الكواليس لتقريب وجهات النظر والوصول إلى "تسوية مرضية" بشأن الاستحقاقات الحكومية".
واضاف ان "جلسة المشاورات التي استضافها رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، اول أمس الاثنين تحولت من منصة لبحث ترشيح رئيس الوزراء المكلف إلى ساحة "نقاشات حادة" وتلاسن بين عدد من قيادات الصف الأول في الإطار، وبينما كان من المؤمل أن يخرج الاجتماع بموقف موحد، اصطدمت النوايا بـ"سقوف مطالب" مرتفعة لبعض الكتل".
واضاف ان "جوهر الخلاف تركز على "توزيع الحصص والحقائب"، حيث برز تباين صارخ في المواقف حيال الاستحواذ على الوزارات السيادية، والظفر بمواقع عليا وحساسة في مكتب رئيس الوزراء لضمان التأثير المباشر على القرار"، مشيرا إلى أن "هذه التطورات عكست حالة من "الانقسام النسبي"، كاشفةً الفجوة الكبيرة بين الخطاب الإعلامي الذي يروج لـ"وحدة الإطار التنسيقي" وبين الواقع التفاوضي الذي تحركه لغة المصالح الفئوية".
وأضاف: ان "المداولات الداخلية أظهرت أن المصالح الحزبية تفوقت على الرؤى الوطنية المشتركة، مما جعل التوافق على دعم مرشح واحد أمراً متعثراً حتى اللحظة".
ورغم حدة الانقسام، أكد المصدر أن "المشاورات لم تتوقف نهائياً، حيث تجري محاولات خلف الكواليس لتقريب وجهات النظر والوصول إلى "تسوية مرضية" بشأن الاستحقاقات الحكومية".
أخبار متعلقة :