انت الان تتابع خبر المالكي يوجه رسالة للمدونين والإعلاميين والسياسيين: اختلفوا في الأفكار وابتعدوا عن "نشر الغسيل" والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقال المالكي في بيان "أوجه كلامي وندائي إلى كل الإخوة المدونين والعاملين في الإعلام والمؤسسات الإعلامية، وإلى كل السياسيين، سواء ممن نتفق معهم في السياسات والمواقف أم نختلف معهم، بضرورة التوقف عن مهاجمة بعضنا بعضاً، ونشر ما يسمى بـ"الغسيل"، أو تداول قضايا واتهامات مدبلجة ومفبركة، لا تغني ولا تغيّر من الواقع نحو الأفضل، وإنما تزيد من سوء العلاقات التي نحرص أن تكون أخوية وصادقة".
واضاف "إن استمرار هذه الممارسات يفتح الأبواب أمام من يريد الإساءة وإثارة الفتن، ثم يأتي الرد بالطريقة نفسها أو تحت عنوان الدفاع، فتتعمق صورة الخلاف بين الشركاء في العملية السياسية الوطنية، وهي ممارسة لا نرى فيها خيراً لأحد".
وتابع "من هنا، أوجه حديثي توجيهاً خاصاً إلى الإخوة المحبين والمتعاطفين معنا، وأتقدم لهم بالشكر والتقدير على مواقفهم ودعمهم، وأرجو منهم أن يكون دفاعهم عنا دائماً بالكلمة الطيبة والموقف المسؤول، وأن لا تكون محبتهم لنا سبباً في مهاجمة الآخرين أو الإساءة إليهم تحت أي عنوان".
واكد المالكي "أنني أرفض أي كلام أو هجوم على أي طرف يُحسب علينا، وأدعو كل الإخوة إلى التفكير ملياً قبل النشر أو الرد. لا مانع من طرح الأفكار ومناقشتها والاختلاف حولها، فهذا أمر طبيعي، لكننا نرفض نشر الغسيل، والأكاذيب والتزوير والقضايا المدبلجة والمفبركة".
ولفت الى "إن الظروف التي يمر بها بلدنا تتطلب منا جميعاً أن نكون أكثر حرصاً على تهدئة الأجواء، وإشاعة الخطاب الإيجابي أو المحايد، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الخلافات أو توسيع دائرة التوتر".
واكمل "إن المرحلة تتطلب وعياً استراتيجياً، ويقظة سياسية، وتماسكاً وطنياً، وإدراكاً لما يُراد للمنطقة والعراق، بعيداً عن الحسابات الضيقة، حفاظاً على وحدة الموقف وحمايةً لمستقبل بلدنا وشعبنا".
ودعا المالكي "الإخوة المخاصمين لنا إلى اعتماد لغة الحوار والاحترام، والابتعاد عن الحملات التي لا تخدم إلا زيادة الاحتقان. فالاختلاف في الرأي والموقف حق مشروع، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة شخصية أو إساءة متبادلة".
واستدرك حديثه بالقول "فأعداؤنا يرقصون فرحاً كلما اتسعت ظاهرة الهجوم والهجوم المقابل، خصوصاً عندما تكون خالية من الأفكار النافعة، ولا تخدم سوى تعميق الخلافات وإضعاف الجبهة الوطنية".
واتم "فلنختلف في الأفكار والمواقف، ولكن لنحافظ على لغة الاحترام، ولنجعل مصلحة العراق فوق كل خلاف، ولنجعل من خطابنا وسيلة للتهدئة والتقارب، لا سبباً جديداً للفرقة والانقسام".
أخبار متعلقة :