قيادي عربي يهدد باحتجاجات شعبية في كركوك اذا اعُيد التعاون مع الاسايش

الخليج 365/ بغداد
هدد القيادي في "تيار المشروع العربي" بمحافظة كركوك عبد الرحمن منشد العاصي، الأحد، باحتجاجات شعبية في حال اعُيد التعاون مع الاسايش، مؤكدا ان الملف الأمني في كركوك يجب ان يكون بيد الحكومة.

وقال العاصي في بيان تلقت الخليج 365 نسخة منه، إن "الشباب العربي في كركوك قد يضطر للاحتجاج علي محاولات ومطالبات ومخططات اعادة التعاون مع الاجهزة القمعية الأسايش، والمرتبطة بالحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين في محافظة كركوك، بعد ان تم أخراجها من قبل ابطال مكافحة الارهاب والجيش العراقي والقطعات المشتركة ليلة الـ16 من تشرين الاول 2017".



وأضاف، "هناك رفض شعبي واسع لمحاولة زعزعة الوضع الأمني في المحافظة مجددا، وان عرب وتركمان كركوك لن يسمحوا مجددا بعوده عمل وتواجد الاسايش الكردي الذي يتحمل مآساة واستهداف العرب والتركمان وتهميشهم وملاحقتهم والضغط عليهم لصالح اهداف سياسية كردية كانت تريد انتزاع كركوك من قلب العراق وربطه باحلام واوهام اردات تمزيق وحدة العراقيين"، معتبرا ان "هذا سيدفع عرب وتركمان كركوك للنزول الى الشارع مجددا".

وأكد، "هناك خيوط خفية لدى بعض عناصر الاسايش واجنداتهم للسماح لعناصر داعش في إيجاد أماكن وملاذات أمنه لهم في مواقع تماس مع حدود محافظة كركوك باتجاة اربيل والسليمانية بما يهدد أمن وسلامة كركوك لايصال رسالة بأن الأمن لا يتحقق الا من خلال التعاون والتنسيق مع الأمن الكردي وبما يعطي صورة أن الأجهزة الأمنية العراقية عاجزة عن إنهاء صفحة داعش واحراجها لكي تتعاون مع الامن الكردي".

وتابع، أن "الأمن هو اختصاص الحكومة العراقية والقيادات العسكرية التي هي من تحدد الية العمل ونشر القوات لا عبر اجندات سياسية كردية تتحمل مسؤولية تغيب واختطاف وملاحقة وتدمير كركوك طيلة السنوات الماضية وفق اهداف سياسية تهدد أمن وأستقرار ووحدة العراق".

وتسيطر القوات العراقية الاتحادية المشتركة على محافظة كركوك وكامل اقضية ونواحي المحافظة بعد ان قررت حكومة بغداد فرض السلطة الاتحادية على جميع المناطق المتنازع عليها، ولاسيما محافظة كركوك في تشرين الأول من العام الماضي.


أخبار متعلقة :