لبنان | البابا ليو يحمل رسالة سلام إلى لبنان المستهدف بغارات إسرائيلية

كتبت أسماء لمنور في الأحد 30 نوفمبر 2025 10:59 صباحاً - يسافر البابا ليو بابا الفاتيكان إلى لبنان اليوم الأحد، حيث من المتوقع أن يوجه نداء من أجل السلام في بلد يشكل هدفا مستمرا للغارات الجوية الإسرائيلية، وذلك في المحطة الثانية والأخيرة من جولته الخارجية الأولى كزعيم للكنيسة الكاثوليكية.

وسيصل أول بابا أمريكي للفاتيكان إلى لبنان قادما من تركيا بعد زيارة مدتها أربعة أيام حذر خلالها من أن مستقبل البشرية في خطر بسبب العدد غير العادي من الصراعات الدامية في العالم، وندد بالعنف باسم الدين.

ومن المقرر أن تهبط طائرة البابا ليو في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت في الساعة 3:45 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13:45 بتوقيت غرينتش)، ثم سيلتقي مع الرئيس ورئيس الوزراء ويلقي كلمة أمام القيادات الوطنية، وهي الكلمة الثانية للبابا أمام حكومة أجنبية.

وعصفت بلبنان، الذي يضم أكبر نسبة من المسيحيين في الشرق الأوسط، تداعيات الصراع في غزة، إذ خاضت إسرائيل و حزب الله حربا بلغت ذروتها بهجمات إسرائيلية مدمرة.

ويشعر القادة في لبنان، الذي يستضيف مليون لاجئ سوري وفلسطيني ويكابد أيضا للتعافي من أزمة اقتصادية مستمرة منذ سنوات، بالقلق من أن تصعد إسرائيل ضرباتها بشكل كبير في الأشهر المقبلة.

وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم يوم الجمعة إنه يأمل أن تساعد زيارة البابا ليو في وضع حد للهجمات الإسرائيلية.

ورحبت الطوائف المختلفة في لبنان أيضا بالزيارة البابوية، حيث قال شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى إن لبنان “بحاجة الى بارقة الأمل المتمثلة بهذه الزيارة”.

البابا ليو يزور 5 مدن وبلدات لبنانية

يحظى البابا ليو، الذي لم يكن معروفا على الساحة العالمية قبل توليه البابوية في مايو أيار، بمتابعة عن كثب مع إدلائه بأولى خطاباته في الخارج وتفاعله الأول مع الناس خارج إيطاليا ذات الأغلبية الكاثوليكية.

وزار البابا ليو أمس السبت مسجد السلطان أحمد الذي يعرف أيضا باسم الجامع الأزرق الشهير في إسطنبول، في أول زيارة له إلى مسجد منذ توليه البابوية، وخلع حذاءه في بادرة احترام لكنه لم يصلِّ مثلما كان مزمعا مما فاجأ مسؤولي الفاتيكان على ما يبدو.

ويستعد البابا، البالغ من العمر 70 عاما والذي يتمتع بصحة جيدة، لرحلة مليئة بالفعاليات في لبنان حيث سيزور خمس مدن وبلدات من اليوم الأحد حتى الثلاثاء ثم يعود إلى روما. ولن يسافر البابا ليو إلى جنوب لبنان الذي استهدفته الضربات الإسرائيلية.

ويتضمن جدول أعماله صلاة في موقع انفجار مواد كيميائية وقع عام 2020 في مرفأ بيروت وأسفر عن استشهاد 200 شخص وتسبب في خسائر بمليارات الدولارات.

وسيترأس بابا الفاتيكان أيضا قداسا في الهواء الطلق بالواجهة البحرية لبيروت وسيزور مستشفى للأمراض النفسية، وهو واحد من عدد قليل من مرافق الصحة النفسية في لبنان، حيث ينتظر مقدمو الرعاية والنزلاء وصوله بفارغ الصبر.

أخبار متعلقة :