الرياص - اسماء السيد - ليفربول : أضاع مانشستر سيتي نقطتين ثمينتين في إطار صراعه مع أرسنال على لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بتعادله سلبا الخميس أمام مضيفه سندرلاند في ختام المرحلة التاسعة عشرة، فيما انقاد ليفربول إلى تعادل مخيب بالنتيجة عينها أمام ضيفه ليدز يونايتد.
ورفع سيتي رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن أرسنال المتصدر برصيد 45 نقطة، وتوقفت بذلك سلسلة انتصاراته ضمن كافة المسابقات عند ثمانية.
في حين واصل سندرلاند سجله المثالي على أرضه، وبلغ المباراة التاسعة تواليا في الدوري من دون خسارة على ملعبه ستاديوم أوف لايت، رغم افتقاقده مجهودات ستة من لاعبيه يشاركون في كأس الأمم الإفريقية في المغرب، رافعا بذلك رصيده إلى 29 نقطة في المركز السابع.
بادر سيتي سريعا إلى الضغط لخطف هدف التقدم، وكان له ما أراد عن طريق البرتغالي برناردو سيلفا الذي تابع بنجاح من داخل منطقة الياردات الستة رأسية زميله النروجي إرلينغ هالاند، بعد ركنية الفرنسي ريان شرقي من الجهة اليسرى، لكن الحكم جاريد جيليت ألغاه للتسلل بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد "في ايه آر" (6).
وفي ظل أفضلية الضيوف، كاد المنفرد الهولندي براين بروبي يفتتح التسجيل لأصحاب الأرض، لكن تسديدته من مسافة قريبة يمينا داخل منطقة الجزاء أنقذها الدولي الإيطالي جانلويجي دوناروما (19).
وتصدّى الحارس الهولندي المضيف روبين روفس بقدمه لتسديدة هالاند في منتصف المرمى من مسافة قريبة بعد عرضية فيل فودن من الجهة اليمنى (37).
وفي بداية الشوط الثاني، دفع المدرب الإسباني بيب غوارديولا بمواطنه رودري بدلا من نيكو كونساليس للإصابة، في أول ظهور للحائز على الكرة الذهبية 2024 منذ مواجهة بورنموث في 2 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأطاح البرازيلي سافينيو بالكرة فوق العارضة من مسافة قريبة إثر عرضية متقنة من شرقي من الجهة اليمنى (47)، قبل إنقاذ روفس بقدمه ببراعة لتسديدة البرازيلي من الجهة اليسرى داخل المنطقة (48).
وردّ دوناروما على روفس، فتصدى ببراعة لتسديدة الإسباني إيلييسر ماييندا بيسراه من مسافة قريبة (54).
وتنشطت الجهة اليسرى لسيتي بدخول البلجيكي دوكو (52) والكرواتي يوشكو غفارديول (57) بدلا من المصاب سافينيو ونيكو أورايلي تواليا، فلعب رودري كرة ساقطة خلف الدفاع المضيف، حوّلها المنفرد غفارديول برأسه لكن روفس منعه ببراعة من هزّ الشباك (65).
من ناحيته، توقفت سلسلة انتصارات ليفربول عند أربعة ضمن كافة المسابقات، بتعادل سلبي مخيّب أمام ليدز يونايتد على ملعب أنفيلد رود.
ورفع حامل اللقب رصيده إلى 33 نقطة في المركز الرابع، بالغا بذلك مباراته الثامنة تواليا من دون خسارة ضمن كافة المسابقات، تخللها خمسة انتصارات وثلاثة تعادلات.
توقف سلسلة انتصارات "ريدز"
في المقابل، فرض ليدز التعادل للمرة الثانية على ليفربول في الدوري هذا الموسم، بعدما تعادلا 3 3 ذهابا ضمن المرحلة الخامسة عشرة، رافعا بذلك رصيده إلى 21 نقطة في المركز السادس عشر، ومتابعا سلسلته الإيجابية البالغة ست مباريات تواليا من دون خسارة وبواقع انتصارين وأربعة تعادلات.
ولم ينجح ليفربول بتشكيل خطورة كبيرة على مرمى الضيوف، رغم أفضليته الواضحة من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، لكنه فشل بفكّ الشيفرة الدفاعية لضيفه.
وقال الهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول "أعتقد أننا الفريق الأكثر استحواذا على الكرة في الدوري هذا العام، لكن الاستحواذ لا يعني الكثير إذا لم يكن بإمكانك خلق فرص كافية".
وأضاف "لخلق فرص أمام الدفاع المتكتل، تحتاج إلى سرعة ولمحات فردية خاصة لخلق تفوق عددي".
ولم ينجح ليفربول بتشكيل خطورة كبيرة على مرمى الضيوف، رغم أفضليته الواضحة من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، لكنه فشل بفكّ الشيفرة الدفاعية لضيفه.
ومع مرور الوقت، حاول سلوت تحريك المياه الراكدة، مقحما في الشوط الثاني الخماسي المجري ميلوش كيركيز والهولندي كودي خاكبو والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر والإيطالي فيديريكو كييزا والمهاجم اليافع ريو نغوموها (17 عاما)، من دون جدوى.
وكادت الأمور تتعقد أكثر على أصحاب الأرض بعد إحراز البديل المتألق دومينيك كالفرت لوين هدفا لليدز، لكن الحكم كريس كافاناغ ألغاه بداعي التسلل، حارما بذلك المهاجم الإنكليزي من هزّ الشباك للمباراة السابعة تواليا في الدوري هذا الموسم (81).
وتعادل برنتفورد التاسع برصيد 27 نقطة، من دون أهداف مع ضيفه توتنهام الثاني عشر بـ26 نقطة.
وانتزع فولهام تعادلا ثمينا من ميدان كريستال بالاس 1 1.
افتتح الفرنسي جان فيليب ماتيتا التسجيل لأصحاب الأرض (39).
وكان المهاجم المكسيكي راوول خيمينيس قريبا من إدراك التعادل لكن رأسيته ردّها القائم الأيسر (58).
وأدرك البديل المخضرم الاسكتلندي توم كيرني التعادل بتسديدة بيسراه من على مشارف منطقة الجزاء (80).
أخبار متعلقة :