أسود الأطلس تتلقى ضربة قاسية رغم التأهل لدور الثمانية.. والركراكي يتأسف

Advertisements

الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من الرباط: أعلن الناخب الوطني لمنتخب المغرب، وليد الركراكي انتهاء مشوار لاعب خط الوسط عز الدين أوناحي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعد تعرضه لتمزق في ربلة الساق اليسرى خلال حصة تدريبية.

وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت تأهل “أسود الأطلس” إلى دور ربع النهائي عقب الفوز على منتخب تنزانيا بهدف دون رد، أن الإصابة ستُبعد أوناحي عن الملاعب لفترة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع، ما يعني غيابه عن بقية مباريات البطولة. وقال في هذا السياق: "للأسف، أوناحي تعرض لتمزق عضلي في ربلة الساق خلال التدريبات، وهو ما يضع حدًا لمشاركته معنا في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا".

وأضاف المدرب الوطني أن اللاعب كان قد عانى سابقًا من الإصابة نفسها مع فريقه جيرونا الإسباني، معتبرًا أن خبر غيابه شكّل صدمة قوية داخل صفوف المنتخب. وأبرز الركراكي حجم الخسارة الفنية والإنسانية برحيل أحد أعمدة التشكيلة، قائلًا: "نحن حزينون للغاية لفقدان قائد فني داخل أرضية الملعب، وقائد حقيقي داخل غرفة الملابس. كانت أمسية صعبة على الجميع، خاصة وأن أوناحي كان متشبثًا بالأمل في مواصلة المشوار معنا حتى النهاية".

وتابع: "نتيجة التشخيص كانت قاسية. اللاعب تأثر بشكل كبير وكان يبكي بحرقة، وهو ما جعل اللاعبين يشعرون بمسؤولية مضاعفة لتحقيق الفوز من أجله، وهو ما تحقق بالفعل".

وأشار الركراكي إلى أن التأثر النفسي بإصابة أوناحي كان جليًا على أداء اللاعبين خلال المباراة، التي وصفها بالصعبة، مؤكدًا أن المجموعة دخلت المواجهة بعزيمة كبيرة لإهداء الانتصار لزميلهم المصاب.

وفي سياق متصل، شدد مدرب المنتخب المغربي على أن مهمة التأهل لم تكن سهلة، في ظل النتائج المفاجئة التي عرفتها مباريات السبت، مشيرًا إلى خروج المنتخب التونسي أمام مالي بركلات الترجيح، وقلب السنغال للطاولة في مواجهته أمام السودان. وقال: "ارتكبنا بعض الاختيارات غير الموفقة، لكننا خلقنا فرصًا عديدة، وجاء الهدف في توقيت مثالي. الأهم بالنسبة لنا هو التأهل ومواصلة المسار".

وكان أوناحي قد فاجأ الجميع بنزوله من حافلة المنتخب عند الوصول إلى الملعب، قبل أكثر من ساعتين من انطلاق مباراة تنزانيا، مستعينًا بعكازين واضعًا دعامة طبية على قدمه اليسرى، في مشهد مؤثر لقي تفاعلًا واسعًا.
ويُذكر أن لاعب خط الوسط المغربي كان قد تألق بشكل لافت في المباراة السابقة أمام زامبيا، حيث صنع هدفين حاسمين للمهاجم أيوب الكعبي.

وتُعد إصابة أوناحي ضربة موجعة للمنتخب المغربي، الذي سبق وأن فقد خدمات قائده المخضرم رومان سايس بداعي الإصابة منذ المباراة الافتتاحية للبطولة.

ويواصل المنتخب المغربي حلمه بالتتويج باللقب القاري الثاني في تاريخه، والأول منذ تتويجه الوحيد سنة 1976 بإثيوبيا، واضعًا نصب عينيه مواصلة المشوار رغم الإكراهات.

أخبار متعلقة :