صراع العروش الأوروبية: ريال مدريد يستدرج بنفيكا في ليلة “كسر العظم” بدوري الأبطال

Advertisements

تتجه أنظار قارة أوروبا غداً، الأربعاء 28 يناير 2026، صوب معقل “الملكي” بملعب سانتياجو برنابيو، حيث تقام مباراة من العيار الثقيل تجمع بين الإسباني وبنفيكا البرتغالي. المباراة ليست مجرد مواجهة في الجولة الثامنة من مرحلة الدوري، بل هي صراع مباشر على “هيبة” التأهل المباشر وتجنب حسابات الملحق المعقدة.

1. الموقف التكتيكي: أنشيلوتي بين “المرونة” وضغط النتيجة

يدخل كارلو أنشيلوتي اللقاء وهو يدرك أن التعثر ممنوع. ريال مدريد يحتل مركزاً متقدماً (المركز الثالث)، لكنه يطمح لإنهاء مرحلة الدوري في الصدارة لضمان طريق أسهل في الأدوار الإقصائية.

  • عنق الزجاجة: يكمن التحدي الأكبر للريال في التوازن بين “التحولات الهجومية الصاعقة” بقيادة فينيسيوس جونيور ومبابي، وبين الحذر من المرتدات البرتغالية السريعة.

  • غيابات مؤثرة: يفتقد الملكي لخدمات جود بيلينجهام بسبب تراكم البطاقات، مما يضع عبئاً إضافياً على كامافينجا وفالفيردي للسيطرة على دائرة المنتصف.

2. بنفيكا.. “النسور” التي لا تخشى الكبار

تحت قيادة المدرب برونو لاجي، تحول بنفيكا إلى فريق “مزعج” تكتيكياً. الفريق البرتغالي الذي يحتل المركز الثاني عشر يقاتل من أجل اقتناص نقطة على الأقل تضمن له البقاء ضمن دائرة المتأهلين.

  • سلاح بنفيكا: يعتمد الفريق بشكل أساسي على الجماعية والضغط العالي، مع تميز واضح للأرجنتيني المخضرم أنخيل دي ماريا، الذي يعود للبرنابيو بذكريات حافلة، باحثاً عن لدغة قد تقلب الطاولة على فريقه السابق.

3. الأرقام تحكي: ذكريات النهائي الأسطوري

تاريخياً، تحمل مواجهة ريال مدريد وبنفيكا إرثاً ثقيلاً؛ فهي تعيد للأذهان نهائي عام 1962 الذي انتهى بفوز بنفيكا 5-3. ورغم تفوق الريال في السنوات الأخيرة، إلا أن بنفيكا يظل دائماً خصماً يملك “DNA” أوروبياً قادراً على الصمود في المواعيد الكبرى.

تفاصيل المعركة المرتقبة

  • في حراسة المرمى: تيبو كورتوا.

  • في الدفاع: داني كارفاخال، روديجر، إيدير ميليتاو، فيرلاند مندي.

  • في الوسط: فالفيردي، تشواميني، كامافينجا (أو أردا جولر كصانع ألعاب).

  • في الهجوم: فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي، رودريجو.

الخلاصة الفنية

المباراة ستكون صراعاً بين “الخبرة الكتالوجية” لمدريد في فك شفرات الخصوم، و**”الطموح البرتغالي”** الساعي لإثبات أن الكرة الجميلة لا تزال موجودة في لشبونة. الريال مرشح فوق العادة، لكن البرنابيو علمنا أن الليالي الأوروبية لا تعترف إلا بالعرق فوق الميدان.

أخبار متعلقة :