لاتُوجد .. ولا تلوح في الأفق أزمة وقود أو غاز في البلاد ..
■ كميات الوقود والغاز الحالية تكفي حاجة البلاد والعباد لأشهر قادمة ..
■ الأزمة الحالية هي أزمة مصالح تتوزع نقاط قوتها وضعفها بين وزير النفط وبعض المحيطين به .. ولوبي ومجموعات الشركات الخاصة التي فشلت حتي الآن في الاتفاق علي نسبة ال50% التي كان عليها التوافق علي توزيعها لكنها تاهت بين مجموعة ( فاطمة) التي تري أنها الأحق بتسهيلات الحكومة لأنها ساندت الجيش أيام الحرب .. ومجموعة (زينب) التي تري أنها أحق بالتسهيلات لأنها من البدريين !!
■ وفي المساحة الفاصلة بين زينب وفاطمة نبدأ البحث عن إجابة السؤال الحائر : إلي متي سيظل الشعب السوداني أسيراً للوبي المصالح في قطاع الوقود والغاز ؟!
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد
كانت هذه تفاصيل خبر إلي متي سيظل الشعب السوداني أسيراً للوبي المصالح في قطاع الوقود والغاز ؟! لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :