ما يحدث داخل زادنا صادق الدعوات ألا يكون بداية النهاية لشركة تم تأسيسها من ليل الأسى ومر الذكريات، شركة قدمت نموذجاً باهراً لقصة نجاح سودانية بمواصفات عالمية.
■ شركة زادنا لا تزال بخير لأن أصلها ثابت وفرعها في السماء، ولهذا فإن المراجعات التي تنتوي الدولة اتخاذها داخل الشركة لن تشمل قطعاً الأهداف التي تأسست زادنا لتحقيقها ولا السياسات التي ظلت تحكم الشركة منذ تأسيسها حتى سقوط الإنقاذ، حيث بدأت زادنا في التقهقر والتراجع حتى بلغت عهداً جلس السيد عسكوري على كرسي العضو المنتدب بالشركة!
■ إن كانت الدولة جادة في تثوير وزيادة فاعلية زادنا فالأمر لا يحتاج غير وضع الكفاءات المناسبة في المواقع المناسبة.
■ والطريق الثاني هو طريق التدهور من القمة إلى القاع ويبدأ بتطبيق سياسة المجاملات في تعيين الطاقم القيادي بالشركة، بجانب ارتكاب أخطاء كارثية أخرى تتعلق بفتح مجالات عمل جديدة لم تكن في يوم من الأيام محل عمل واهتمام زادنا التي صارت منذ سنوات أكبر من مجرد شركة زراعية.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد
اسماء عثمان
محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
كانت هذه تفاصيل خبر شركة زادنا لا تزال بخير لأن أصلها ثابت وفرعها في السماء لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :