دبي - فريق التحرير: ترددت معلومات تفيد بأن الفنانة البريطانية أديل عادت إلى لندن لتسجيل أعمال موسيقية جديدة، وذلك بعد نحو عامين من ابتعادها عن الساحة الفنية وأخذها استراحة طويلة.
وكانت أديل، المولودة والناشئة في العاصمة البريطانية، قد أصدرت آخر ألبوماتها عام ٢٠٢١ بعنوان “٣٠”، والذي حقق نجاحاً كبيراً وتضمّن أغنيات بارزة من بينها “Easy On Me”.
وبحسب التقارير، عادت أديل إلى المملكة المتحدة وانشغلت خلال الفترة الماضية بالعمل على موسيقى جديدة، فيما أثار ظهور عدد من الأسماء الفنية المعروفة بالقرب من الاستوديوهات تكهنات حول احتمال وجود تعاونات فنية مرتقبة. فقد شوهد المغني وكاتب الأغاني جاستن فيرنون، قائد فرقة Bon Iver، خارج الاستوديوهات الأسبوع الماضي، كما شوهدت المغنية غرايسي أبرامز وهي تصوّر فيديو كليب في المنطقة نفسها.
ونقلت التقارير عن مصدر قوله: “ستقضي أديل ما لا يقل عن أسبوعين في لندن من أجل كتابة وتسجيل موسيقى جديدة. وقد تنقلت بين جلسات العمل خلال الأسبوع الماضي، وستواصل العمل هذا الأسبوع أيضاً، لكنها تحرص على البقاء بعيدة عن الأضواء خلال وجودها هناك”.
وأضاف المصدر: “تشعر أديل بالراحة والأمان في استوديوهات Church Studios، كما أن المنتج بول يعمل هناك، لذلك كان من المنطقي أن تسافر إلى لندن لتسجيل أعمالها الجديدة بدلاً من العمل في مكان آخر في لوس أنجلوس”.
يُذكر أن أديل انتقلت للعيش في لوس أنجلوس قبل أكثر من عشر سنوات، إلا أن المقربين منها يرغبون في رؤيتها تعود للتواصل أكثر مع جذورها البريطانية واستلهامها في أعمالها المقبلة.
كانت هذه تفاصيل خبر بعد عامين من الابتعاد.. أديل تستعد لعودة طال انتظارها لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :