سهم إنتل يهبط 16% مع طغيان مشكلات التصنيع على نتائج أفضل من التوقعات

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن سهم إنتل يهبط 16% مع طغيان مشكلات التصنيع على نتائج أفضل من التوقعات والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، لتضع المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على مسار تسجيل ثاني خسارة أسبوعية متتالية، مع هبوط سهم شركة إنتل بقوة عقب صدور توقعات سلبية، في وقت واصلت فيه التوترات الجيوسياسية الضغط على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وكانت الأسهم قد تعافت خلال الجلستين الماضيتين عقب موجة بيع حادة يوم الثلاثاء، جاءت بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الحلفاء الأوروبيين إلى أن تسمح واشنطن بشراء جزيرة جرينلاند.

ولاحقًا، خفف ترامب من لهجته بشأن الرسوم الجمركية واستبعد اللجوء إلى الاستحواذ على جرينلاند بالقوة، إلا أن مؤشرات S&P 500 وناسداك وداو جونز الصناعي ظلت متجهة لإنهاء الأسبوع على انخفاض. وفي الوقت نفسه، استمرت التدفقات نحو الملاذات الآمنة، ما دفع أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد.

وكان العبء الأكبر على الأسواق يوم الجمعة ناتجًا عن شركة صناعة الرقائق إنتل (INTC)، التي هوت أسهمها بنسبة 14.9%، بعدما توقعت الشركة تسجيل إيرادات وأرباح فصلية دون تقديرات السوق، مشيرة إلى صعوبات في تلبية الطلب على رقائق الخوادم المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ورغم هذا التراجع، كانت أسهم إنتل قد قفزت بنحو 50% منذ بداية العام.

وانخفض مؤشر شركات أشباه الموصلات (SOX) بنسبة 1.6%، مبتعدًا عن أعلى مستوى قياسي له الذي سجله في الجلسة السابقة، في حين ارتفع مؤشر تقلبات الأسواق في وول ستريت (VIX)، المعروف بمقياس الخوف، بعد أن كان قد تراجع خلال الجلستين السابقتين.

وقال بيتر كارديلو، كبير الاقتصاديين في شركة Spartan Capital Securities: «موسم إعلان الأرباح كان جيدًا، لكن هناك سهمًا أو سهمين قدما توجيهات غير متفائلة، فتراجعا تبعًا لذلك مع تحرك المستثمرين. وأصبحت التوجيهات الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى».

وأضاف: «سيظل المستثمرون حذرين، لأننا لا نتابع الأرباح فقط، بل نترقب أيضًا مجلس الاحتياطي الفيدرالي. لا نتوقع تغييرًا في السياسة، لكن السؤال يدور حول ما سيقوله في بيانه».

وبحلول الساعة 09:48 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 320.71 نقطة، أو 0.65%، إلى 49,063.30 نقطة، وانخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 14.68 نقطة، أو 0.21%، إلى 6,898.78 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 36.50 نقطة، أو 0.16%، إلى 23,399.52 نقطة.

ترقب قرار الفيدرالي الأمريكي

من المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75% خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، إلا أن المستثمرين سيفحصون بدقة بيان السياسة النقدية وتصريحات رئيس المجلس جيروم باول بحثًا عن إشارات بشأن الخطوة التالية. وتُظهر أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME أن الأسواق ترجّح تنفيذ أول خفض للفائدة في يونيو.

وأظهرت بيانات أولية صادرة عن S&P Global أن نشاط الأعمال في الولايات المتحدة ظل مستقرًا خلال يناير، إذ عوّض تحسن الطلبات الجديدة ضعف سوق العمل.

ومن المقرر أن تعلن العديد من أسهم «السبعة العظماء»، بما في ذلك آبل وتسلا ومايكروسوفت، نتائجها المالية الأسبوع المقبل. وستُراقَب توقعات هذه الشركات عن كثب لمعرفة مدى استمرار زخم قصص النمو التي دعمت تقييماتها المرتفعة للغاية حتى الآن.

وبدعم من قوة الاقتصاد الأمريكي وتوقعات خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري، اتسع نطاق صعود الأسواق ليتجاوز أسهم الشركات العملاقة إلى قطاعات أخرى. وسجل كل من مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة ومؤشر داو جونز لقطاع النقل مستويات قياسية يوم الخميس.

وفي تحركات أخرى، ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.4% بعدما أفادت وكالة بلومبرغ بأن مسؤولين صينيين أبلغوا شركات علي بابا وتينسنت وبايت دانس بإمكانية الاستعداد لتقديم طلبات شراء لرقائق الذكاء الاصطناعي H200 التابعة لإنفيديا.

كما ارتفعت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركات تعدين مثل Hecla Mining وCoeur Mining بنسبة 0.6% و0.3% على التوالي، مع وصول أسعار الفضة إلى مستويات قياسية واقترابها من حاجز 100 دولار للأونصة لأول مرة.

أخبار متعلقة :