الذهب يرتفع بأكثر من 1% وسط تفاؤل بالمحادثات الأمريكية الإيرانية

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الذهب يرتفع بأكثر من 1% وسط تفاؤل بالمحادثات الأمريكية الإيرانية والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت الأسواق الأمريكية يوم الاثنين، حيث تمكن مؤشرا S&P 500 وناسداك من محو جميع الخسائر التي تكبداها منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.63% (301.68 نقطة) ليغلق عند 48,218.25 نقطة. كما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.23% (280.84 نقطة) ليصل إلى 23,183.74 نقطة، فيما أضاف مؤشر S&P 500 نسبة 1.02% (69.35 نقطة) ليغلق عند 6,886.24 نقطة.

تصريحات ترامب تدعم المعنويات

جاء هذا الارتفاع ليعيد المؤشرين الرئيسيين فوق مستويات ما قبل الحرب، في انعكاس لتعافي سريع في معنويات المستثمرين بعد الهدنة المؤقتة الأسبوع الماضي وبداية موسم نتائج الأعمال. وقادت أسهم التكنولوجيا المكاسب بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين إن إيران “تريد التوصل إلى اتفاق بشدة”، وهو ما ساعد في تعويض المخاوف التي أثارها إعلان واشنطن عن بدء حصار بحري للموانئ الإيرانية. وكانت محادثات نهاية الأسبوع في إسلام آباد قد انتهت دون تقدم، لكن إشارات من واشنطن أبقت الآمال الدبلوماسية قائمة.

النفط يقترب من 100 دولار وتدخل وسطاء

ارتفعت أسعار النفط بسبب مخاوف الإمدادات المرتبطة بمضيق هرمز، لكنها تراجعت لاحقًا، حيث استقر خام برنت عند 99.36 دولارًا للبرميل وخام غرب تكساس عند 99.08 دولارًا. ومن المتوقع أن تواصل باكستان ومصر وتركيا جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، بحسب تقرير لموقع Axios. وحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن أكثر من 80 منشأة طاقة في الشرق الأوسط تعرضت للضرر منذ 28 فبراير، وأن استعادة الإمدادات قد تستغرق عامين. وأغلقت الأسواق الأوروبية على تراجع طفيف، حيث انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.26%.

وسجلت وول ستريت انتعاشًا قويًا يوم الاثنين، واستعادت كامل خسائرها التي نتجت عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت ما زالت فيه الأسواق تراهن على إمكانية تجنب السيناريو الأسوأ للاقتصاد العالمي.

وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1% ليعود إلى مستوياته التي كان عليها قبل بدء الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في أواخر فبراير، ليصبح أقل بنحو 1.3% فقط من أعلى مستوى قياسي سجله هذا العام. كما صعد مؤشر داو جونز 301 نقطة أو 0.6%، وارتفع ناسداك بنسبة 1.2%.

حتى في سوق النفط، التي شهدت قفزة فوق 100 دولار للبرميل بعد فشل محادثات وقف إطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع، تراجعت المكاسب مع تقدم جلسة الاثنين. وتعكس هذه التحركات أن الأسواق المالية تتحرك بوتيرة أقل حدة مقارنة بالتقلبات الكبيرة التي سادت منذ بداية الحرب.

وتعيش الأسواق حالة من التذبذب بين مخاوف من استمرار الحرب لفترة طويلة، وآمال في التوصل إلى تسوية، خاصة أن جميع الأطراف تستفيد من تدفق النفط بحرية.

وبعد فشل محادثات نهاية الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على مضيق هرمز، في محاولة لزيادة الضغط على إيران ومنعها من الاستفادة من صادرات النفط.

ويُتوقع أن يؤدي أي حصار إضافي إلى تقليل الإمدادات العالمية من النفط، بعد أن قفزت الأسعار بالفعل بسبب القيود الإيرانية على حركة السفن في المضيق، وهو ممر حيوي يمر عبره جزء كبير من نفط الخليج إلى الأسواق العالمية.

وردت إيران بتهديد استهداف الموانئ في الخليج العربي وخليج عمان. وبعد ذلك ارتفع سعر خام برنت بنسبة 4.4% ليغلق عند 99.36 دولارًا، وهو أعلى بكثير من مستواه قبل الحرب البالغ نحو 70 دولارًا.

لكن السعر لا يزال أقل من الذروة التي لامسها عند 119 دولارًا في فترات الذروة السابقة للتوترات، كما تراجع عن مستوى 104 دولارات الذي سجله في وقت سابق من جلسة الاثنين.

وقال سامير سامانا، رئيس قسم الأسهم العالمية والأصول الحقيقية في Wells Fargo Investment Institute: “تستمد الأسواق بعض التفاؤل من أن الطرفين ما زالا يتحدثان وأن وقف إطلاق النار العام يبدو قائمًا، حتى الآن”.

وخارج البيت الأبيض، أشار ترامب يوم الاثنين إلى أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على الحوار مع إيران، قائلاً: “يمكنني القول إننا تلقينا اتصالات من الطرف الآخر”.

وفي المقابل، بدأت كبرى الشركات الأمريكية إعلان نتائجها الفصلية للربع الأول. وقد تساعد النتائج القوية في تخفيف المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز، إذ تميل الأسهم على المدى الطويل إلى اتباع اتجاه أرباح الشركات.

وأعلن بنك جولدمان ساكس أنه حقق أرباحًا بلغت 5.63 مليار دولار خلال الربع، متجاوزًا توقعات المحللين. لكن بعض المؤشرات داخل التقرير أثارت قلقًا، خاصة انخفاض إيرادات تداول أدوات الدخل الثابت والسلع والعملات، ما أدى إلى تراجع السهم بنسبة 1.9%.

ومن المتوقع أن يقود البنوك الكبرى موسم النتائج الفصلية، حيث ستعلن جيه بي مورغان، وسيتي غروب، وويلز فارجو، وبنك أوف أمريكا نتائجها خلال هذا الأسبوع، إلى جانب شركات مثل جونسون آند جونسون ونتفليكس وبيبسيكو.

وكان من أبرز الرابحين في جلسة الاثنين سهم شركة سانديسك، الذي قفز بنسبة 11.8% بعد الإعلان عن انضمامه إلى مؤشر ناسداك 100 في 20 أبريل، ما يعني دخوله في صناديق الاستثمار المرتبطة بالمؤشر مثل QQQ التابعة لـ Invesco.

كما ارتفع سهم أوراكل بنسبة 12.7%، مستعيدًا جزءًا من خسائره الأخيرة المرتبطة بمخاوف من زيادة إنفاقها على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسجلت أسهم شركات البرمجيات مكاسب أيضًا، حيث ارتفعت أسهم ServiceNow بنسبة 7.3%، وAppLovin بنسبة 6.7%.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة مع انخفاض أسعار النفط، حيث هبط عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.29% مقارنة بـ4.31% في نهاية الأسبوع السابق.

وقد يوفر ذلك بعض الدعم لسوق الإسكان وأسعار الرهن العقاري، التي ارتفعت منذ بداية الحرب بسبب مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط. كما أظهر تقرير أن مبيعات المنازل القائمة في مارس جاءت أضعف من توقعات الاقتصاديين.

أما في الأسواق العالمية، فقد سادت التراجعات في أوروبا وآسيا، حيث انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.9%، وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بالنسبة نفسها.

أخبار متعلقة :