شكرا لقرائتكم خبر عن الريبل يظهر ميلاً نحو الصعود مع تدفقات ثابتة من صناديق المؤشرات المتداولة والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم بعد موسم قياسي في العام الماضي، عاد مزارعو الذرة في الولايات المتحدة إلى حقولهم لزراعة محصول 2026، لكن في ظروف مختلفة تمامًا هذه المرة.
تشير التقديرات الأولية للمساحات المزروعة إلى توسع فوق المعدل الطبيعي، إلا أن إنتاج الذرة الأمريكي من المرجح ألا يحقق الرقم القياسي الذي سُجل العام الماضي، والذي استفاد من ارتفاع غير متوقع في المساحات المزروعة.
ورغم ذلك، لا تحتاج الولايات المتحدة بالضرورة إلى محصول قياسي جديد للحفاظ على توازن السوق، لكن مع اشتداد المنافسة العالمية - خاصة من البرازيل وتغير التحالفات التجارية مع الصين - فإن أي تغيّر بسيط في التوقعات الأمريكية قد يكون له تأثير كبير.
ارتفاع التكاليف وتنافس مع فول الصويا على المساحات
أظهر أحدث مسح لوزارة الزراعة الأمريكية أن المساحة المزروعة بالذرة لعام 2026 قد تصل إلى 95.3 مليون فدان، أي أعلى من التوقعات وأعلى من متوسط السنوات الخمس الماضية.
لكن انخفاض أسعار الذرة يضغط على أرباح المزارعين. ويزيد الوضع سوءًا ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إضافة إلى إغلاق مضيق هرمز.
وتشير البيانات إلى أن المزارعين يحتاجون الآن إلى 154 بوشل من الذرة لتغطية تكلفة طن واحد من سماد اليوريا، وهو من أعلى معدلات التكلفة في السنوات الأخيرة.
كما ارتفعت أسعار الديزل في مناطق الغرب الأوسط الأمريكي إلى 5.38 دولار للجالون، وهو أعلى مستوى منذ 2022.
ورغم أن المزارعين يشترون معظم المدخلات مسبقًا، فإن بعضهم لا يزال متأثرًا بتقلبات الأسعار، ما قد يدفع البعض إلى التحول نحو فول الصويا الأقل تكلفة.
طقس رطب وعودة ظاهرة “إل نينو”
تشير التوقعات إلى استمرار الطقس الرطب في أجزاء من “حزام الذرة” الأمريكي، لكنه لم يسبب تأخيرات كبيرة حتى الآن.
وبحلول 19 أبريل، بلغت نسبة زراعة الذرة 11%، وهو مستوى مماثل للعام الماضي وأعلى من المتوسط.
كما يُتوقع أن تظهر ظاهرة “إل نينو” خلال الصيف، لكنها عادة لا تؤثر سلبًا على إنتاج الذرة في الولايات المتحدة.
إنتاجية قياسية يصعب تكرارها
سجلت إنتاجية الذرة في 2025 مستوى قياسيًا بلغ 186.5 بوشل للفدان، وهو أعلى من أي تقديرات سابقة.
أما توقعات 2026 فتُقدر عند 183 بوشل للفدان، وهو مستوى مرتفع لكنه أقل من قفزة العام الماضي.
وتُظهر التقديرات أن أي تغير بسيط في الإنتاجية يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الإمدادات العالمية، حيث إن فرق 5 بوشل فقط للفدان قد يغير الإنتاج بمئات الملايين من البوشل.
مزاج المستثمرين والأسواق
لا يزال المستثمرون في الأسواق يحتفظون بمراكز شرائية على الذرة، لكن التفاؤل تراجع مع انحسار مخاوف الحرب.
وفي الأسبوع الأخير، اتجهت بعض صناديق الاستثمار إلى مراكز بيع لأول مرة منذ ثلاثة أشهر، ما قد يشير إلى تغير في المزاج العام.
ومع ذلك، فإن استمرار التوترات العالمية وتطورات التجارة الدولية - خاصة اجتماع محتمل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ - قد يبقي الأسواق متقلبة خلال الفترة المقبلة.
أخبار متعلقة :