اليورو تحت الضغط السلبي قبيل انطلاق اجتماع المركزي الأوروبي

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن اليورو تحت الضغط السلبي قبيل انطلاق اجتماع المركزي الأوروبي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الثلاثاء، متراجعة عن مستويات إغلاق قياسية سابقة، مع عودة المخاوف بشأن طفرة الذكاء الاصطناعي، ما ضغط على أسهم قطاع التكنولوجيا قبل أيام من إعلان نتائج أرباح خمس من أكبر شركات القطاع.

وتعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط قوية، حيث تراجع مؤشر قطاع الرقائق (.SOX) بشكل لافت، وهو القطاع الذي ارتفع أكثر من 40% منذ بداية العام، ما جعل مؤشر ناسداك يسجل أكبر انخفاض يومي له منذ شهر.

وجاء الضغط بعد تقرير من صحيفة وول ستريت جورنال أشار إلى أن شركة أوبن إيه آي سجلت نموًا أضعف من المتوقع في عدد المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن قدرتها على دعم إنفاقها الضخم على مراكز البيانات.

وتراجعت أسهم شركة أوراكل، التي تعتمد على شراكات مع أوبن إيه آي في خططها السحابية، بنسبة 4.1%.

كما انخفضت أسهم شركات الرقائق، حيث تراجعت إنفيديا  وإيه إم دي وبرودكوم بنسب تراوحت بين 1.6% و4.4%، في حين هبطت أسهم شركة كوري ويف  المدعومة من إنفيديا بنسبة 5.8%.

وقال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة Horizon Investment Services في ولاية إنديانا، إن المستثمرين يفكرون في ما إذا كان نمو الذكاء الاصطناعي يتباطأ وما يعنيه ذلك لإنفاق رؤوس الأموال، مضيفًا أن اقتراب إعلان نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى يدفع المستثمرين إلى جني بعض الأرباح.

وتدخل موسم أرباح الربع الأول مرحلة مهمة هذا الأسبوع، حيث من المقرر أن تعلن شركات ما يسمى بـ“السبعة الكبار” المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نتائجها. يوم الأربعاء ستعلن كل من ألفابت  وأمازون  وميتا بلاتفورمز  ومايكروسوفت ، بينما تعلن آبل  نتائجها يوم الخميس.

وتمثل هذه الشركات نحو 44% من القيمة السوقية الإجمالية لمؤشر S&P 500، وفقًا لبنك ريموند جيمس.

في المقابل، ارتفعت أسهم شركة جنرال موتورز  بنسبة 1.3% بعد نتائج فصلية فاقت التوقعات ورفع توقعات الأرباح السنوية، مدعومة بمرونة سوق السيارات الأمريكية وتوقع استرداد رسوم جمركية.

وانخفضت أسهم شركة يونايتد بارسل سيرفيس  بنسبة 4% بعد تثبيت توقعاتها للإيرادات السنوية رغم ارتفاع تكاليف الوقود، بينما ارتفعت أسهم كوكاكولا  بنسبة 3.9% بعد نتائج قوية وتعديل رفع التوقعات السنوية للأرباح.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي على انخفاض طفيف، بينما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.49%، وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.90%.

وكان قطاع التكنولوجيا هو الأسوأ أداءً داخل مؤشر S&P 500، بينما حقق قطاع الطاقة أكبر مكاسب.

النفط والسياسة النقدية

في الخلفية، يواصل سوق النفط الارتفاع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما زاد المخاوف التضخمية قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي بقيادة جيروم باول أسعار الفائدة دون تغيير، لكن الأسواق تترقب إشارات حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم.

كما أشار محللون إلى أن استمرار ارتفاع النفط قد يغير تقييم الفيدرالي لفكرة أن التضخم “مؤقت”، وقد يفتح الباب لاحتمال تشديد السياسة النقدية لاحقًا.

وفي سياق متصل، أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عدم رضاه عن مقترح إيران للسلام وتطورات أزمة مضيق هرمز مزيدًا من التوتر في الأسواق، فيما أعلنت دولة انسحابها من منظمة أوبك، ما زاد التقلبات في أسواق الطاقة.

وتفوق عدد الأسهم المتراجعة على المرتفعة في بورصة نيويورك وناسداك، في إشارة إلى ضعف واسع في شهية المخاطرة داخل السوق.

أخبار متعلقة :