شكرا لقرائتكم خبر عن هل يواجه الإيثريوم مصيرًا سلبيًا في مايو؟ والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم انخفضت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن أرسلت إيران مقترح سلام مُحدَّثًا إلى وسطاء في باكستان، ما أعاد الآمال مجددًا بإمكانية التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة.
وتراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بأكثر من 3% لتصل إلى 101.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 2:10 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فيما خسر خام برنت القياسي العالمي نحو 2% ليصل إلى 107.98 دولار للبرميل.
وأكد مسؤولون باكستانيون لشبكة MS Now أن الوسطاء تسلّموا مقترحًا مُحدَّثًا من إيران لإنهاء الحرب، مشيرين إلى أنه تم تسليم المقترح إلى الولايات المتحدة.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال لاحقًا إنه غير راضٍ عن العرض الإيراني.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "إيران تريد التوصل إلى اتفاق، لكنني لست راضيًا عنه"، مضيفًا: "إيران تريد اتفاقًا لأنها لم يعد لديها جيش فعلي".
ويواجه ترامب مهلة زمنية مدتها 60 يومًا بموجب قانون صلاحيات الحرب (War Powers Resolution) المرتبط بالعمليات العسكرية في الحرب مع إيران.
وبموجب القانون الصادر عام 1973، يجب على الرئيس سحب القوات خلال 60 يومًا من إخطار الكونغرس بنشرها، ما لم يوافق المشرّعون على استمرار العمليات العسكرية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
وقد قالت إدارة ترامب يوم الجمعة إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع قد “أنهى” الأعمال القتالية بين الطرفين، وفقًا لشبكة MS Now، وهو ما قد يسمح للبيت الأبيض بتجنب طلب موافقة الكونغرس على استمرار الحرب.
وقال مسؤول في الإدارة إن غياب أي اشتباكات مباشرة بين القوات الأمريكية وإيران منذ بدء وقف إطلاق النار في 7 أبريل يعني أن عدّاد الـ60 يومًا لم يعد ساريًا.
وأضاف المسؤول: "لأغراض قانون صلاحيات الحرب، فإن الأعمال القتالية التي بدأت يوم السبت 28 فبراير قد انتهت".
وقد طُرحت هذه الحجة أولًا من قبل وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب يوم الخميس، حيث قال إن وقف إطلاق النار أوقف فعليًا الحرب.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنّتا ضربات على إيران في 28 فبراير، وأخطر ترامب الكونغرس رسميًا في 2 مارس، ما فعّل عدّاد الـ60 يومًا وحدد مهلة تنتهي في 1 مايو.
ويمكن لترامب طلب تمديد لمدة 30 يومًا بموجب القانون، لكنه لم يفعل ذلك حتى الآن، وفقًا لمشرعين.
ورغم وقف إطلاق النار، ما تزال التوترات مرتفعة. فقد صعّد ترامب يوم الأربعاء تهديداته ضد طهران، متعهدًا بمواصلة الحصار الأمريكي على إيران حتى توافق على اتفاق نووي.
في المقابل، رفضت طهران إعادة فتح مضيق هرمز ما لم ترفع الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية.
كما ذكرت وكالة Axios أن القيادة المركزية الأمريكية وضعت خطة لـ"ضربات قصيرة وقوية" ضد إيران بهدف كسر الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ورغم استمرار وقف إطلاق النار، أفاد تقرير بأن مسؤولًا كبيرًا في الحرس الثوري الإيراني هدّد بشن "ضربات طويلة ومؤلمة" ضد مواقع أمريكية إذا استأنفت واشنطن الهجمات، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية وأوردته وكالة رويترز.
أخبار متعلقة :