اليورو تحت الضغط السلبي بسبب تصاعد التوترات فى هرمز

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن اليورو تحت الضغط السلبي بسبب تصاعد التوترات فى هرمز والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أنهت وول ستريت تعاملات يوم الاثنين على انخفاض، مع تراجع مؤشر «إس آند بي 500» من مستوياته القياسية، عقب تقارير عن انفجار أصاب سفينة كورية جنوبية في مضيق هرمز، وإظهار طهران نفوذها على إمدادات النفط في الشرق الأوسط، ما أضعف التفاؤل بشأن نتائج أرباح الشركات القوية للربع الأول.

في المقابل، ارتفعت أسهم قطاع الطاقة بعد أنباء عن أحدث المواجهات، حيث يُرجح أن حادث الانفجار على متن سفينة تجارية كورية جنوبية يدفع شركات الشحن إلى اعتبار المضيق غير آمن، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية ستعمل على فتحه أمام الملاحة.

وأعلنت طهران أنها أجبرت سفينة حربية أمريكية على التراجع بعد محاولتها دخول المضيق، في حين أفادت العربية المتحدة باندلاع حريق في منشأة نفطية عقب هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية.

ويأتي هذا التوتر المتجدد في الشرق الأوسط بعد أن سجل مؤشرا «إس آند بي 500» وناسداك مستويات قياسية يوم الجمعة الماضي، مدعومين بموسم أرباح فاق التوقعات.

وقال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار في «بيرد برايفت ويلث مانجمنت»، إن الأسواق عند مستويات قياسية لا تترك مجالًا كبيرًا للأخطاء، مشيرًا إلى أن المخاطر تميل إلى الجانب الهبوطي رغم أن السيناريو الأسوأ قد لا يكون الأكثر احتمالًا.

ومن المتوقع أن تسجل شركات «إس آند بي 500» نموًا إجماليًا في الأرباح بنسبة 28% على أساس سنوي خلال الربع الأول، مقارنة بتوقعات بلغت 14% فقط في بداية أبريل، وفقًا لبيانات «إل إس إي جي آي/بي/إي/إس»، مدفوعة بشكل كبير بشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة بيركشاير هاثاواي يوم السبت أنها كانت بائعًا صافياً للأسهم للربع الرابع عشر على التوالي، وهو ما يراقبه المستثمرون عن كثب باعتباره مؤشرًا على تقييمات السوق والظروف الاقتصادية.

وعلى صعيد الشركات، تراجعت أسهم جيم ستوب بنسبة 10%، بينما ارتفعت أسهم إيباي بنحو 5%، بعد إعلان «جيم ستوب» مقترحًا للاستحواذ على منصة التجارة الإلكترونية مقابل نحو 56 مليار دولار في صفقة نقدية وأسهم، رغم أن القيمة السوقية للشركة لا تتجاوز 11 مليار دولار.

وأغلق مؤشر «إس آند بي 500» منخفضًا بنسبة 0.41% عند 7,200.75 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.19% إلى 25,067.80 نقطة، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.13% إلى 48,941.90 نقطة.

وتراجعت 10 قطاعات من أصل 11 ضمن المؤشر، بقيادة قطاع المواد الذي انخفض بنسبة 1.57%، يليه القطاع الصناعي بنسبة 1.17%، في حين ارتفع قطاع الطاقة بنسبة 0.85%.

وفي قطاع النقل، هبطت أسهم فيديكس بنسبة 9.1%، وتراجعت أسهم يو بي إس بنسبة 10.5%، بعد إعلان أمازون إطلاق خدمة «أمازون لسلاسل الإمداد» وفتح شبكتها اللوجستية أمام الشركات، ما ضغط على المنافسين.

وأدى ذلك إلى انخفاض مؤشر «داو جونز للنقل» بنسبة 4.8%، مسجلًا أدنى مستوى له في نحو شهر.

في المقابل، ارتفعت أسهم بالانتير بنسبة 1.4% قبيل إعلان نتائجها، بينما تراجعت أسهم شركة الرحلات البحرية Norwegian Cruise Line بنسبة 8.6% بعد خفض توقعاتها السنوية بسبب ارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.

وتفوقت الأسهم المتراجعة على المرتفعة داخل مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 2.2 إلى 1، في حين سجل المؤشر 26 مستوى مرتفعًا جديدًا و22 مستوى منخفضًا جديدًا، بينما سجل ناسداك 126 مستوى مرتفعًا و87 مستوى منخفضًا.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية نحو 16.3 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 17.7 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول، ما يشير إلى نشاط تداول أقل من المعتاد.

أخبار متعلقة :