أوبن إيه آي تمنح الاتحاد الأوروبي وصولًا إلى نموذجها السيبراني الجديد.. وأنثروبيك تواصل حجب ميثوس

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن أوبن إيه آي تمنح الاتحاد الأوروبي وصولًا إلى نموذجها السيبراني الجديد.. وأنثروبيك تواصل حجب ميثوس والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم توقفت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت عن مواصلة مكاسبها يوم الإثنين، عقب موجة الصعود القياسية التي سجلتها الأسبوع الماضي، في وقت أثارت فيه المخاوف المتجددة بشأن تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ضغوطًا على شهية المستثمرين للمخاطرة.

وأدى الرفض السريع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرد إيران على مقترح سلام أمريكي إلى تأجيج المخاوف من أن يستمر الصراع المستمر منذ 10 أسابيع، وأن تبقى حركة الشحن عبر مضيق هرمز مشلولة، وهو ما دفع أسعار النفط الخام للارتفاع بنحو 3%.

ورغم ذلك، فإن ارتفاع أسعار النفط لم ينجح خلال الأسابيع الأخيرة في إعاقة الزخم العام للأسواق. فقد أغلق كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك عند مستويات قياسية يوم الجمعة، مدعومين بنتائج أرباح قوية للشركات، وتفاؤل بشأن شركات أشباه الموصلات، إضافة إلى تقرير شهري قوي للوظائف أظهر متانة الاقتصاد الأمريكي.

كما سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة مجددًا يوم الإثنين، مواصلين مكاسب الجلسة السابقة.

لكن هذه المرونة قد تواجه اختبارًا قريبًا مع اقتراب انتهاء موسم نتائج الأعمال، وتحول اهتمام المستثمرين إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المقرر صدورها يوم الثلاثاء، والتي يُتوقع أن تُظهر ارتفاعًا في معدلات التضخم خلال أبريل، في ظل الضغوط التصاعدية التي تفرضها حرب الشرق الأوسط على أسعار الطاقة.

ومن المنتظر أيضًا صدور بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة الشهرية في وقت لاحق من الأسبوع.

وقال روبرت إدواردز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «إدواردز لإدارة الأصول»:

"قائمة المخاوف طويلة، لكن الاقتصاد يواصل إثبات خطأ المتشائمين.
لقد استعادت شركات التكنولوجيا الكبرى موقعها القيادي، مدعومة بإيرادات وأرباح قوية ومتنامية. وهذه الشركات تقع في قلب كل الاتجاهات الهيكلية الكبرى."

وبحلول الساعة 10:08 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 3.54 نقطة، أو 0.01%، إلى 49,605.62 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 11.38 نقطة، أو 0.15%، إلى 7,410.31 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 10.19 نقطة، أو 0.04%، إلى 26,257.27 نقطة.

وسجلت ثمانية من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب، فيما قاد قطاع الطاقة الارتفاعات بصعود بلغ 1.5%.

كما ارتفع قطاع المواد الأساسية ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.3%، متتبعًا مكاسب أسعار المعادن النفيسة.

ويتابع المستثمرون أيضًا اجتماعًا مرتقبًا بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من الأسبوع، حيث من المقرر أن يناقش الزعيمان ملفات إيران وتايوان والذكاء الاصطناعي والأسلحة النووية، إلى جانب بحث تمديد اتفاق المعادن الحيوية.

ومن المنتظر أن يبدأ موسم نتائج الأعمال في التراجع تدريجيًا بعد أداء قوي للشركات، قاده قطاع التكنولوجيا.

ومن أبرز الشركات التي ستعلن نتائجها هذا الأسبوع عملاق شبكات التكنولوجيا «سيسكو سيستمز» وشركة معدات أشباه الموصلات «أبلايد ماتيريالز»، بينما من المنتظر أن تعلن شركتا «إنفيديا» و«وول مارت» نتائجهما في وقت لاحق من الشهر.

وارتفع سهم شركة «إنتل» بنسبة 3.5% يوم الإثنين، بعد قفزة بلغت 14% يوم الجمعة، على خلفية تقرير تحدث عن اتفاق مبدئي لتصنيع الرقائق مع شركة «أبل»، فيما قفز سهم منافستها «كوالكوم» بنسبة 8.6% إلى مستوى قياسي.

في المقابل، تراجع سهم شركة «موزاييك» بنسبة 2.1% بعدما سحبت شركة الأسمدة توقعاتها للإنتاج السنوي من الفوسفات.

كما ارتفع سهم مجموعة «فوكس كورب» الإعلامية بنسبة 4% بعد تجاوزها تقديرات وول ستريت لإيرادات الربع الثالث.

ومن بين التحركات الأخرى، تراجعت بعض أسهم شركات الطيران مع تهديد ارتفاع أسعار النفط لهوامش الأرباح، حيث انخفضت أسهم «ساوث ويست إيرلاينز» و«دلتا إيرلاينز» و«ألاسكا إير» و«يونايتد إيرلاينز» بنسب تراوحت بين 1.8% و2%.

وتفوقت الأسهم المرتفعة على المتراجعة بنسبة 1.05 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.01 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 27 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا، مقابل 30 مستوى منخفضًا جديدًا، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 115 مستوى مرتفعًا جديدًا و91 مستوى منخفضًا جديدًا.

أخبار متعلقة :