بحر العرب السعودية تعلن بلوغ خسائرها المتراكمة 21.45% من رأسمالها وتوضح الأسباب

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن بحر العرب تعلن بلوغ خسائرها المتراكمة 21.45% من رأسمالها وتوضح الأسباب والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم حافظ الدولار الأمريكي على قوته يوم الخميس مدعومًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مع بدء المستثمرين في تسعير احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بينما تركز اهتمام الأسواق العالمية على القمة الممتدة ليومين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.

وقال شي لترامب إن المحادثات التجارية تحقق تقدمًا، لكنه حذر من أن الخلافات حول تايوان قد تدفع العلاقات بين البلدين إلى “مسار خطير”، في إطار قمة وصفها ترامب بأنها قد تكون “أكبر قمة على الإطلاق”.

ومع انطلاق القمة، جرى تداول اليوان الصيني المحلي قرب أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بينما ارتفعت العملة الصينية في التداولات الخارجية لليوم الثامن على التوالي أمام الدولار إلى 6.7845 يوان للدولار.

وفي الأسواق الأوسع، استقر الدولار يوم الخميس، ليبقى اليورو دون تغير يُذكر عند 1.1717 دولار، لكنه يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 0.6%، وهي الأكبر منذ شهرين.

كما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى 98.48 نقطة، محققًا مكاسب تتجاوز 0.6% هذا الأسبوع، ومتجهًا نحو أفضل أداء أسبوعي منذ بداية الحرب في إيران.

وفي المقابل، تراجع الدولار قليلًا أمام الين الياباني إلى 157.87 ين، بعدما تلقى الين دعمًا من تصريحات عضو مجلس إدارة Bank of Japan كازويوكي ماسو، الذي قال إن البنك المركزي الياباني ينبغي أن يتحرك سريعًا لرفع أسعار الفائدة إذا لم تظهر مؤشرات واضحة على تباطؤ الاقتصاد.

ويُعتقد أن السلطات اليابانية تدخلت عدة مرات خلال الأسابيع الماضية للحد من قوة الدولار، لكن تزايد التوقعات برفع الفائدة الأمريكية هذا العام يواصل الضغط على الين، إذ استعاد الدولار نحو نصف خسائره منذ تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية.

بيانات التضخم تدعم الدولار

تسارع صعود الدولار هذا الأسبوع بعد سلسلة من البيانات التي أظهرت تصاعد الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي. وأظهرت أحدث البيانات يوم الأربعاء أن أسعار المنتجين الأمريكية سجلت أكبر زيادة في أربع سنوات خلال أبريل، بعد يوم واحد فقط من بيانات أظهرت أن تضخم المستهلكين بلغ أعلى مستوياته في ثلاث سنوات.

وقالت كارول كونغ، محللة العملات في بنك Commonwealth Bank of Australia، إن بيانات التضخم الأخيرة “لن تكون موضع ترحيب من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك الرئيس الجديد القادم كيفن وارش”.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد صادق الأربعاء على تعيين كيفن وارش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، ليقود البنك المركزي الأمريكي في وقت تتزايد فيه مخاطر التضخم.

وأضافت كونغ أن البنك يتوقع بدء دورة تشديد نقدي اعتبارًا من ديسمبر المقبل، مع توقع تنفيذ ثلاث زيادات في أسعار الفائدة خلال الدورة الحالية.

وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى 31.8%، مقارنة بأكثر قليلًا من 16% قبل أسبوع فقط.

وأدت التغيرات في توقعات أسعار الفائدة ومخاوف التضخم إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف 2025، رغم تراجع عائد السندات لأجل 30 عامًا بشكل طفيف إلى 5.029%.

أما الجنيه الإسترليني، فاستقر أمام الدولار واليورو بعد صدور بيانات أظهرت نمو الاقتصاد البريطاني بشكل غير متوقع خلال مارس بنسبة 0.3%، ما يشير إلى أن الاقتصاد البريطاني ربما كان أكثر صمودًا نسبيًا مع تصاعد الحرب في إيران.

أخبار متعلقة :