شكرا لقرائتكم خبر عن الدولار الكندي يتراجع مع انكماش الاقتصاد وتراجع احتمالات رفع الفائدة والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح الجمعة إنه سيجتمع في «غرفة العمليات» لاتخاذ «قرار نهائي»، بعدما عرض مجموعة من الشروط التي يجب على إيران الالتزام بها حتى يوافق على اتفاق لإنهاء الحرب.
ولم يكن واضحًا على الفور من بيان ترامب على منصة «تروث سوشال» أي من شروطه الحاسمة أصبح بالفعل جزءًا من الاتفاق الأولي الذي يعمل عليه حاليًا المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون لوقف الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.
وطالب ترامب بأن «توافق إيران» على عدم امتلاك سلاح نووي أبدًا، وأن يتم «فتح مضيق هرمز فورًا» أمام حركة الملاحة من دون أي قيود أو رسوم عبور.
كما قال إن الحصار البحري الأمريكي المضاد لإيران في خليج عمان «سيتم رفعه الآن»، رغم أنه لم يكن واضحًا ما إذا كان يقصد أن هذه الخطوة ستحدث فقط في حال تنفيذ الشروط السابقة.
وأضاف ترامب أن المواد المخصبة المدفونة في موقع الهجمات التي استهدفت منشآت إيران النووية العام الماضي «سيتم استخراجها» بواسطة الولايات المتحدة «بالتنسيق والتعاون الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم تدميرها».
وقال أيضًا: «لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر»، مضيفًا أن «هناك بنودًا أخرى أقل أهمية تم الاتفاق عليها».
وختم بالقول: «سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي».
وتراجعت أسعار النفط عقب منشور ترامب.
خلافات حول نص الاتفاق
لا تزال الشروط الدقيقة للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه غير واضحة. وفي وقت لاحق الجمعة، ردت وكالة «فارس» الإيرانية على منشور ترامب، قائلة إنه «تضمن قضايا تتعارض مع بنود نص الاتفاق».
وأضافت الوكالة، في منشور مترجم على تطبيق «تلغرام» نقلًا عن «مصادر مطلعة»، أنه لا يوجد أي بند في نص الاتفاق يتعلق بجعل المضيق مفتوحًا دون رسوم.
كما أشارت إلى أن مسودة الاتفاق لا تتضمن أي إشارة إلى قيام إيران بتفكيك أو تدمير موادها النووية.
وأكدت «فارس» أن «أهم جزء في الاتفاق» يتمثل في «الدفع الفوري لـ12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة»، مضيفة أن إيران سترفض أي مفاوضات إضافية ما لم يتم تنفيذ هذا الدفع.
ولم يرد البيت الأبيض فورًا على استفسارات CNBC بشأن تصريحات ترامب ورد وكالة «فارس».
وكان مسؤول في البيت الأبيض قد أكد الخميس تقريرًا نشره موقع «أكسيوس» يفيد بأن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني توصلا إلى مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا، من شأنها تمديد وقف إطلاق النار الحالي وفتح الباب أمام محادثات نووية.
ووفقًا للتقرير، فإن المذكرة ستؤدي أيضًا إلى رفع القيود المفروضة على الملاحة في المضيق، وستلزم إيران بإزالة جميع الألغام من الممر المائي خلال 30 يومًا، مقابل قيام الولايات المتحدة برفع الحصار.
كما سيشكل ملف اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب وبرنامج التخصيب أولوية قصوى خلال فترة الستين يومًا، بحسب تقرير «أكسيوس». ومن المنتظر أيضًا أن تمهد المسودة لمفاوضات حول تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وضع المضيق
تتعارض الإشارات الأخيرة التي أطلقها ترامب بشأن إحراز تقدم نحو اتفاق سلام أمريكي ـ إيراني مع استمرار التصعيد الاقتصادي والعسكري بين البلدين، إلى جانب استمرار الخطاب الإيراني المناهض للولايات المتحدة.
وكان البنتاغون قد أعلن الخميس صباحًا أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا باتجاه الكويت، ونشرت طائرات مسيرة هجومية داخل مضيق هرمز ومحيطه. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت متأخر الخميس بأن القوات المسلحة الإيرانية أطلقت صواريخ باتجاه أهداف غير معلنة.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الأربعاء والخميس فرض عقوبات جديدة على إيران، من بينها حزمة تستهدف جهود طهران الجديدة لفرض سيطرتها على حركة العبور عبر المضيق.
وفي منشورات على منصة «إكس» قبل تصريحات ترامب صباح الجمعة، بدا مسؤولون إيرانيون متحدّين للولايات المتحدة، مشيدين بعلاقاتهم مع دول الجوار في الشرق الأوسط، ومنها سلطنة عمان التي كانت مؤخرًا هدفًا لتهديدات ترامب.
وتجري سلطنة عمان، بحسب تقارير، محادثات مع إيران بشأن فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، الممر الحيوي لشحن النفط عالميًا والذي تعطلت الحركة فيه إلى حد كبير بسبب التهديدات الإيرانية منذ اندلاع الحرب.
وكان ترامب قد قال خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأربعاء إن «عُمان ستتصرف مثل الجميع، وإلا فسنضطر إلى قصفهم».
وفي الخميس، حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت سلطنة عمان من أن الولايات المتحدة «ستستهدف بقوة» أي جهة تشارك في «تسهيل فرض رسوم» على المرور عبر المضيق.
وفي منشور مترجم على منصة «إكس»، نشره حساب منسوب إلى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صباح الجمعة، ورد توصيف غامض لكنه حاد لمسار المفاوضات.
وكتب الحساب: «ننتزع التنازلات ليس عبر الحوار بل بالصواريخ؛ وفي المفاوضات نجعلهم فقط يفهمون ذلك».
وأضاف: «لا نثق بالضمانات أو الكلمات، بل الأفعال وحدها هي المعيار. لن يتم اتخاذ أي خطوة قبل أن يتحرك الطرف الآخر».
وتابع: «الرابح في أي اتفاق هو الطرف الأكثر استعدادًا للحرب في اليوم التالي».
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه تحدث مع نظيره العماني، و«أكد تضامن إيران مع سلطنة عمان في مواجهة أي تهديد».
أخبار متعلقة :