شكرا لقرائتكم خبر عن الدولار يتراجع مع تقييم الأسواق لتوقعات الفائدة الأمريكية والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجع الدولار بشكل طفيف خلال تداولات اليوم الاثنين، لكنه ظل بالقرب من أعلى مستوى له في نحو أسبوعين، في الوقت الذي عززت فيه الأسواق رهاناتها على رفع أسعار الفائدة عقب التصريحات المتشددة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، إلى جانب تجدد التوترات في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 21:41 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 99.5 نقطة بعدما سجل يوم الجمعة 99.73 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 17 أغسطس.
ومع ذلك، ظل المؤشر على مسار تسجيل انخفاض للشهر الثاني على التوالي، بعدما أعادت خطط وزارة الخزانة الأميركية لإعادة شراء السندات في وقت سابق من الشهر إحياء رهانات مرتبطة باحتمال تراجع قيمة الدولار.
نبرة متشددة
وقال وارش يوم الجمعة إن البنك المركزي الأمريكي "سيكون أمامه المزيد من العمل" إذا لم يحصل صناع السياسة النقدية على الثقة اللازمة بأن التضخم يتجه نحو مستوى 2%، في أوضح إشارة له حتى الآن إلى أن تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر قد يكون ضرورياً للحد من ضغوط الأسعار.
وعززت هذه التصريحات رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، إذ رفعت الأسواق الاحتمال الضمني لرفع الفائدة الشهر المقبل إلى 58%، بينما استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتحركات أسعار الفائدة، دون أعلى مستوى لها في أكثر من شهر بقليل.
ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، ولا سيما تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة، وبيانات تضخم أسعار المستهلكين المنتظر صدورها الأسبوع المقبل، وكلاهما قد يؤثر في توقعات الأسواق قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
وارتفع اليورو بنحو 0.11% إلى 1.1597 دولار، بينما صعد الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 1.3543 دولار. وظلت العملتان على مسار تسجيل مكاسب للشهر الثاني على التوالي.
ضعف الين واجتماع مجموعة العشرين في دائرة الضوء
يتحول التركيز إلى اجتماع تستضيفه الولايات المتحدة لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين يومي الاثنين والثلاثاء.
وستراقب الأسواق أي مؤشرات على جهود منسقة لقطع العلاقات مع إيران، إلى جانب إجراءات تستهدف تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع مستويات الدين الأميركي وعوائد السندات.
كما يظل ضعف الين المستمر موضع اهتمام، إذ أدى تجدد قوة الدولار إلى زيادة الضغوط على العملة اليابانية بعدما تخلت عن جزء كبير من مكاسبها التي حققتها عقب تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات في يوليو.
وارتفع الين بنحو 0.3% إلى 159.57 يناً للدولار، بعدما انخفض إلى ما دون مستوى 160 يناً للدولار يوم الجمعة، وهو مستوى يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره يزيد مخاطر تدخل السلطات اليابانية، ويعيد تسليط الضوء على احتمال تدخل طوكيو وواشنطن مجدداً لدعم العملة.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الأحد إن التحركات الأخيرة للين كانت "منضبطة إلى حد كبير"، مضيفاً أنه يتوقع من محافظ بنك اليابان كازو أويدا أن "يفعل الشيء الصحيح" فيما يتعلق بالسياسة النقدية.
من ناحية أخرى، كانت القوات الأميركية قد شنت يوم الأحد ضربات على جزيرة لارك الإيرانية، في أول ضربات أميركية معروفة ضد إيران منذ أواخر يوليو.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن مركز الطاقة الإيراني في جزيرة خرج يتعرض لـ"التدمير الكامل"، رغم عدم وجود أدلة على تعرض الجزيرة لهجوم.
أخبار متعلقة :