الدولار يرتفع لأعلى مستوى في نحو أسبوعين مع ترقب اجتماع الفيدرالي

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الدولار يرتفع لأعلى مستوى في نحو أسبوعين مع ترقب اجتماع الفيدرالي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى في حوالي أسبوعين خلال تداولات يوم الاثنين، مع دفع الصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط إلى الارتفاع وتحول المستثمرين نحو العملة التي تُعد ملاذاً آمناً، ما أثر خصوصاً على الين الذي كان قد حقق مكاسب قوية مؤخراً.

كما ضغطت تحذيرات رؤساء شركات الذكاء الاصطناعي المتقدمة بشأن المخاطر المحتملة للتكنولوجيا على الأسهم، وعززت الدولار، في حين دعمت رهانات متزايدة على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء العملة الأمريكية.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية، بنحو 0.5% إلى 99.59، وهو أعلى مستوى له منذ 2 سبتمبر أيلول.

وتراجع اليورو إلى أدنى مستوى في شهر عند 1.153 دولار، منخفضاً بأكثر من 0.5%، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4% إلى 1.348 دولار.

وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة قلق المستثمرين، ودفع عوائد السندات العالمية مجدداً نحو أعلى مستوياتها في عدة سنوات، مع صعود خام برنت بنسبة 3% إلى 108 دولارات للبرميل.

وزادت هجمات الحوثيين على ، أكبر مصدر للنفط في العالم، والتي جاءت بعد أن أغلقت المملكة خط أنابيبها الرئيسي (الذي يتجاوز مضيق هرمز) المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.

وبدا أن الجهود الدبلوماسية بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تتعثر، مع تأجيل اجتماع كان مقرراً بين طهران وحكومات خليجية أخرى. كما زادت الهجمات على السفن في المنطقة من مخاوف الإمدادات.

أما الين الياباني، فهو من أبرز العملات المتراجعة، متخلياً عن جانب من مكاسبه القوية الأخيرة التي جاءت بدعم من تزايد الرهانات على رفع بنك اليابان أسعار الفائدة.

وارتفع الدولار بنسبة 0.7% أمام العملة اليابانية إلى 154.61 ين، مقارنة بأقل من 153 يناً، وهو المستوى الذي لامسه الين الأسبوع الماضي مسجلاً أعلى مستوى له في نحو 7 أشهر.

البنوك المركزية تحت الضغط

يتمثل السؤال الرئيسي أمام الأسواق هذا الأسبوع في ما إذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء، رداً على قفزة أسعار الطاقة التي دفعت أسعار الديزل إلى مستويات قياسية وأسهمت في ارتفاع التضخم الأساسي بأكثر من المتوقع خلال أغسطس.

وأشارت أسواق النقد يوم الاثنين إلى احتمال يقارب 90% لرفع الفائدة، مقارنة بنحو 60% قبل أسبوع، وفقاً لأداة «فِد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وأدت زيادة الرهانات على رفع أسعار الفائدة حول العالم إلى دفع عوائد السندات إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات أو عقود في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان. وحتى الآن، ظل تأثير ذلك على سوق العملات محدوداً نسبياً، إذ تحركت العوائد في الغالب بالتوازي.

وتتوقع الأسواق بشكل شبه مؤكد أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة، بينما ستبحث عن مؤشرات بشأن ما إذا كانت هناك زيادات أخرى مرتقبة.

وتظهر مؤشرات على تحول في معنويات السوق تجاه الين، مع انتقال المضاربين إلى تكوين مراكز صافية طويلة على العملة اليابانية للمرة الأولى منذ فبراير.

ومن المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا تكاليف الاقتراض دون تغيير يوم الخميس، لكن المتداولين يتوقعون الآن رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام ومزيداً من الزيادات في عام 2027، بعد أن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي.

أخبار متعلقة :