قيادى بمستقبل وطن: جولة السيسى وماكرون فى خان الخليلى تجسد عراقة مصر وعمق العلاقات الثنائية

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن قيادى بمستقبل وطن: جولة السيسى وماكرون فى خان الخليلى تجسد عراقة مصر وعمق العلاقات الثنائية والان مع تفاصيل الخبر

القاهرة - سامية سيد - كتب عزوز الديب

الإثنين، 07 أبريل 2025 03:50 م

أشاد المهندس ياسر الحفناوي، القيادي بحزب مستقبل وطن، بالزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جمهورية مصر العربية، والتي تضمنت جولة برفقة الرئيس عبدالفتاح السيسي في منطقة خان الخليلي التاريخية بالقاهرة.

وأكد الحفناوي أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا وتجسد عراقة مصر وعمق العلاقات الثنائية، مشيرا إلي أن الزيارة جاءت في وقت بالغ الأهمية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تتجاوز كونها زيارة دبلوماسية، لتكون منصة جديدة لتعزيز التعاون الثقافي والسياسي بين البلدين.

وأوضح الحفناوي أن زيارة الرئيس ماكرون إلى مصر، خاصة مع جولة خان الخليلي، تحمل العديد من الدلالات الثقافية والسياسية التي تؤكد على دور مصر الرائد في المنطقة. وقال إن اختيار هذه المنطقة التاريخية العريقة ليكون جزءًا من جولة الرئيس الفرنسي يعكس تقديرًا كبيرًا لفرنسا للحضارة المصرية العريقة، ولأهمية دور مصر كمركز للحوار الثقافي بين الشرق والغرب.

وتعتبر زيارة الرئيس الفرنسي لمصر خطوة مهمة نحو تعزيز التنسيق بين البلدين في العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تواصل مصر جهودها المستمرة لحل هذه القضية عبر محافلها الدولية.

وأشار الحفناوي إلى أن جولة الرئيسين في منطقة خان الخليلي هي رسالة ثقافية تعكس التقدير المتبادل بين الشعبين المصري والفرنسي. فخان الخليلي ليس مجرد معلم تاريخي، بل هو رمز حيوي للحياة الثقافية والحضارية في القاهرة، ما يعكس قدرة مصر على المزج بين التراث والتطور الحديث. هذه الزيارة تؤكد أيضًا أن القاهرة ليست فقط مركزًا سياسيًا مهمًا، بل هي مدينة مفتوحة للحوار الحضاري بين الثقافات المختلفة.

وأوضح الحفناوي أن هذه الزيارة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مصر وفرنسا في مجالات الثقافة والسياحة، كما تسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية بين الشعبين، بما يخدم مصالح البلدين ويعود بالفائدة على جميع الأطراف.

على الصعيد السياسي، أكّد الحفناوي أن زيارة الرئيس ماكرون لمصر تأتي في وقت حرج، حيث تشهد المنطقة العديد من الأزمات المعقدة التي تتطلب التنسيق المستمر بين الدول الكبرى. وفي هذا السياق، تواصل مصر تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي دورها البارز في حل الأزمات الإقليمية، سواء عبر جهودها في إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط أو في سعيها المستمر لدعم القضية الفلسطينية.

وأضاف الحفناوي أن التنسيق بين مصر وفرنسا في العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وخاصة القضية الفلسطينية، يعكس التوافق بين البلدين في رؤيتهما لحل الأزمات، ويؤكد على أهمية التعاون العربي الأوروبي لإيجاد حلول واقعية وعادلة تضمن استقرار المنطقة وأمنها.

وأشار الحفناوي إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي تؤكد أيضًا على الدور المحوري الذي تلعبه فرنسا على الساحة الدولية، خاصة وأنها عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، حيث تشارك مصر وفرنسا في العديد من المبادرات الدولية. وأشاد بدعم فرنسا للمواقف المصرية، سواء في ملف القضية الفلسطينية أو في جهود مصر لمكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، والتغيرات المناخية.

وأضاف أن التعاون بين مصر وفرنسا يشمل العديد من الملفات الحيوية، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتجاري، وهو ما يعكس أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في المستقبل.

واختتم الحفناوي بيانه بتأكيد على أهمية الزيارة في تعزيز الشراكات بين مصر وفرنسا، مشددًا على أن هذه الزيارة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات عدة، بما يخدم مصلحة الشعبين ويعزز مكانة مصر كداعم رئيسي للسلام والاستقرار في المنطقة. كما دعا إلى تعزيز التعاون في مجالات الثقافة، والتعليم، والسياحة، بما يساهم في فتح آفاق جديدة للعلاقات بين البلدين، ويفتح أبوابًا لتبادل الخبرات والفرص المشتركة في المستقبل.

وأكد الحفناوي أن هذه الزيارة تأتي لتؤكد على أهمية الدور المصري في المنطقة، وأن مصر ستظل دائمًا في طليعة الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلام، وتعزيز التعاون الثقافي بين مختلف الدول.

يمكنكم متابعة أخبار مصر و العالم من موقعنا عبر