دبي - محمود عبدالرازق - نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن مصدر أمني رفيع المستوى، أن السنوار لم يهرب إلى مصر، وأنه ليس لدى إسرائيل أي معلومات بهذا الشأن.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أن قيادة حركة "حماس" بدأت بدراسة خيارات تعيين بديل ليحيى السنوار، في حال تصفيته، مشيرة إلى أن الاسم المتداول كخليفة محتمل للسنوار هو القيادي روحي مشتهى.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر في قطاع غزة، قولها إن "حماس" تدرس في الوقت الحالي الخيارات من أجل تعيين بديل لزعيم الحركة الحالي يحيى السنوار في حال تصفيته، مشيرةً إلى أن الاسم المتداول المحتمل لتسلم القيادة هو عضو المكتب السياسي روحي مشتهى.
ولكن تبين لاحقا أن مشتهى كان مختبئا في ذلك الوقت في حي الرمال، وأنه بقي على قيد الحياة، ومنذ ذلك الحين قلّص من تحركاته إلى الحد الأدنى، ولم يُشاهد علنا ولم يُسمع صوته أو أي شيء على لسانه منذ ذلك الحين.
حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.