دبي - محمود عبدالرازق - وحسب الموقع الرسمي للقمة، ستشهد أعمال هذا اللقاء الدولي، الذي يشكل "لحظة فارقة" بالنسبة للدول الأعضاء ومجتمع الطاقة العالمي، عقد العديد من الاجتماعات المصاحبة والمراسيم، على مستوى المركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال".
في الإطار، عدد الخبراء أهم الأهداف والتحديات بشأن القمة المرتقبة، والتي تأتي في سياق شديد التعقيد.
8 فبراير, 14:17 GMT
وأضاف، في حديثه مع "الخليج 365" أن "هذا العمل يندرج في إطار "جيوبوليتيك الطاقة"، حيث تسعى هذه الدول إلى جانب الجزائر إلى التحكم بشكل محوري في أكثر من 40 في المئة من الإنتاج المسوق للغاز، وأيضا تثمين ما يناهز 70 في المئة من الاحتياطيات المؤكدة للغاز في العالم".
وأوضح أن فرصا مهمة تتوفر لتحقيق هذه الأهداف أبرزها أن تراجع الدور الإسرائيلي بعد الحرب في غزة جعله يتراجع كثيرا من حيث مشاريعه الطاقوية في المنطقة، وهذا ما سيتيح للدول الأخرى أن تستفيد من هذا التحول العميق لتعزز مكانتها.
9 أبريل 2023, 07:03 GMT
ووفق الباحث، فإن "أهم عائق لتحقيق هذه الأهداف هو العائق الأمني نفسه، خاصة أن ليبيا مثلا دولة طاقوية بامتياز ولكن ضربها أمنيا جعلها غير مستقرة في سياستها الطاقوية، والأمر نفسه في منطقة الساحل الأفريقي، إضافة إلى العمليات التخريبية للأنابيب على شاكلة ما حدث لخطوط الإمداد الروسية في بحر البلطيق سابقا".
في هذا الإطار، قال الخبير الطاقي والمستشار النفطي الليبي، الدكتور عبد الجليل معيوف، إن القمة تمثل أهمية بالنسبة لمنتجي الغاز إذا توصلت الدول المشاركة إلى وضع استراتيجية للتنسيق في ما بينها من ناحية تبادل الخبرات في مجال صناعة الغاز .
وأضاف في حديثه مع "الخليج 365 " أنه في حال كان الهدف من القمة هو حل مشاكل الدول الغربية من ناحية إمدادها بالغاز بعد توقف وصول الغاز الروسي إلى أوروبا فإنها ستكون قمة غير مجدية، وفق تعبيره.
فيما قال المهندس ربيع ياغي، خبير الطاقة اللبناني، إن أحد أهم الأهداف تتمثل في توحيد الأسعار، أو جعلها متقاربة.
وأضاف في حديثه مع "الخليج 365"، أن الإشكالية الثانية تتمثل في الإنتاج والقدرة على زيادته.
ويرى أن أهم الملفات تتمثل في كيفية إيجاد آلية لمواجهة الغاز المسال الأمريكي، الذي تصدره واشنطن لأوروبا دون ضوابط سعرية محددة.
8 فبراير, 14:17 GMT
وتابع: "إضافة إلى استقطاب دول منتجة جديدة للمنتدى أو إدخال بعض الدول المراقبة إلى دائمة العضوية للزيادة من حجم التأثير على السوق الدولية وتكريس دور المنتدى أكثر فأكثر على مستوى هذه السوق، وبحث إمكانية تحويل المنتدى إلى منظمة على غرار "أوبك" وتفعيل دورها الاحتكاري، وتحديد دور معهد بحوث الغاز المعتمد بالجزائر وتفعيل دوره في مجال البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا، وأخيرا رسم خارطة طريق واضحة ومعلومة لآفاق ما بعد 2050.
وسيتم أيضا التدشين الرسمي للمقر الرئيسي لمعهد أبحاث الغاز التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز ومقره في الجزائر العاصمة، والذي يعد مركزا للابتكار والأبحاث مخصصا لتعزيز فهم وتطبيق التقنيات المتعلقة بالغاز.