دبي - محمود عبدالرازق - وقبل أيام، أعاد المبعوث الأممي إلى ليبيا، الحديث عن المبادرة الخماسية التي سبق واقترحها، لكن البرلمان الليبي رفض المشاركة فيها، بسبب مشاركة حكومة الدبيبة التي تتمركز في الغرب.
ويضيف البرلماني الليبي، قائلا:" الدول التي تقف وراء المبادرة تسعى للتحكم في المسار الليبي، عبر اتفاق جديد شبيه بالسلطات السابقة، التي تعد سلطة أمر واقع".
8 مارس, 10:44 GMT
ويشير وحيدة إلى أن "التوافق الليبي، الذي جرى بين المجلس الأعلى للدولة والبرلمان، وانبثق عنه التعديل الدستوري الثالث عشر، الذي نص على خارطة طريق واضحة لإنجاز الانتخابات، جرت عرقلته من قبل الدول الغربية".
وشدد على أن الغرب لن يسعى لحل الأزمة الليبية في الوقت، الذي يساهم فيه بقتل الفلسطينيين في غزة، الأمر الذي يؤكد سياسة الغرب تجاه الشعوب العربية، وكذلك الأزمة الليبية.
وشدد على أن التعويل على أن الغرب يمكنه أن يقدم الحل في ليبيا أو يساهم فيه، لن يقدم أو يفيد الشعب الليبي، خاصة أن هذه الدول دأبت على إدارة الأزمة طوال السنوات الماضية لا حلها.
ويشار إلى أن الحكومة الليبية المنبثقة عن البرلمان الليبي، طالبت الشهر الماضي، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بإبعاد المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي، عن المشهد الليبي نهائيا واختيار خلف مناسب له يساعد على حل الأزمة السياسية في البلاد.
8 مارس, 16:51 GMT
جاء ذلك في خطاب رسمي موجه إلى الأمين العام والأعضاء الدائمين في الأمم المتحدة، حول إحاطة المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، التي تقدم بها الخميس الماضي، حيث وصفت الحكومة الليبية إحاطة المبعوث الأممي بأن "بها الكثير من المغالطات وجانبها الصواب في أغلب الأمور، ولا تؤدي في نهايتها إلى حل المشكلة".
وكان باتيلي، قد قال خلال إحاطة أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك، أنه "بعد مضي 13 عامًا من الإطاحة بحكم معمر القذافي، لا يزال الليبيون ينتظرون تحقيق تطلعاتهم إلى السلام المستدام والديمقراطية".
وكان من المقرر أن تُجرى أول انتخابات رئاسية في تاريخ ليبيا، في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، لكن خلافات سياسية بين مختلف أطراف الأزمة الليبية، فضلا عن خلافات حول قانون الانتخابات حالت دون إجرائها.