مقتل 15 مدنيا وإصابة آخرين أثناء بحثهم عن "الكمأة" شرقي سوريا

Advertisements

دبي - محمود عبدالرازق - وأفاد مراسل "الخليج 365" أن لغما أرضيا (محلي الصنع) انفجر بسيارة شاحنة كانت تقل نحو 25 شخصا يعملون في جمع فطر (الكمأة) في البادية الفاصلة بين محافظتي الرقة ودير الزور.

وأضاف أن الانفجار وقع بالقرب من منطقة مليئة بالألغام من مخلفات تنظيم "داعش" الإرهابي، وتحديدا في المنطقة التي كانت تحوي على ما يسمى (مقر البادية) الذي كان تابعاً للتنظيم، وهي منطقة تسمى (كويعان) تقع بالقرب من (وادي عبيد/ 30 كم جنوب مدينة (السبخة)، وهذه الأخيرة تقع على بعد 50 كم جنوب شرق الرقة، ونحو 50 كم جنوب غرب دير الزور).

© Gulf 365 . Farouk Mudhiمقتل 15 مدنيا وإصابة آخرين أثناء بحثهم عن "الكمأة" شرقي سوريا

مقتل 15 مدنيا وإصابة آخرين أثناء بحثهم عن "الكمأة" شرقي سوريا

© Gulf 365 . Farouk Mudhi

وأسفر الانفجار عن مقتل 15 شخصا بينهم 12 امرأة و3 رجال وإصابة 10 آخرين نصفهم نساء بجروح بليغة حيث تم نقلهم إلى المراكز الصحية، بحسب المراسل.

وأفاد المراسل أن الضحايا جميعهم من سكان قرية (الشريدة الغربية) بريف محافظة الرقة الجنوبي.

وقالت مصادر رسمية تحدثت إليها "الخليج 365" أنها يومياً تكرر تحذيراتها للمدنيين من عدم التوجه لمناطق البادية الجنوبية من المحافظة وذلك لكثرة الألغام إضافة إلى أنها مفتوحة على منطقة (الـ 55) في بادية حمص، والتي تضم قاعدة الاحتلال الأمريكي في منطقة التنف، ويتمركز في محيطها فلول تنظيم "داعش" الإرهابي.

وبحسب المعلومات فإن بعض النساء الجرحى إصابتهم حرجة، ما قد يتسبب بارتفاع عدد الضحايا.

© Gulf 365 . Farouk Mudhiمقتل 15 مدنيا وإصابة آخرين أثناء بحثهم عن "الكمأة" شرقي سوريا

مقتل 15 مدنيا وإصابة آخرين أثناء بحثهم عن "الكمأة" شرقي سوريا

© Gulf 365 . Farouk Mudhi

وتشهد بادية ريف دير الزور سلسلة متواصلة من الحوادث المماثلة منذ بداية شهر شباط فبراير الماضي، مع بداية موسم فطر الكمأة.

وسقط العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح نتيجة انفجار الألغام الأرضية أو بسبب هجمات دموية يشنها مسلحو خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي على الباحثين عن الكمأة في مناطق البادية السورية التي تتحلق حول قاعدة (التنف) اللاشرعية التي يتخذها الجيش الأمريكي عند الحدود السورية العراقية الأردنية، شرقي البلاد.

13 مارس, 13:19 GMT

ويصادف موسم جمع الكمأة هذه الفترة من السنة، وهو يعد مصدر رزق لشريحة واسعة من سكان البادية السورية، ومعين كبير لهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها بلادهم جراء الحصار الأمريكي.