دبي - محمود عبدالرازق - وصرح مساعد وزير الخارجية الأمريكية، بيل روسو، الذي يشرف على الشؤون العامة العالمية في الوزارة، لمسؤولي وزارة الخارجية الإسرائيلية، في مكالمة هاتفية يوم 13 مارس/ آذار الجاري، أن "كلا من أمريكا وإسرائيل تواجهان مشكلة مصداقية كبيرة، نتيجة للجيش الإسرائيلي الذي لا يحظى بشعبية، بعد الهجوم على غزة".
وتقول المذكرة، التي حصلت عليها وسائل إعلام أمريكية: "يبدو أن الإسرائيليين غافلين عن حقيقة أنهم يواجهون ضررا كبيرا لسمعتهم، ربما على مدى الأجيال، ليس فقط في المنطقة، وإنما في أماكن أخرى من العالم".
وتابعت المذكرة: "نحن نشعر بالقلق من أن الإسرائيليين يضيّعون الغابة من أجل الأشجار، ويرتكبون خطأ استراتيجيًا كبيرًا في شطب سمعتهم".
وأوصت مذكرة وزارة الخارجية الأمريكية بالضغط على المسؤولين الإسرائيليين بشأن هذا الأمر "على أعلى المستويات".
وتعليقا على المذكرة المسربة، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إنه ليس لديها تعليق بشأن المذكرة، كما رفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق عليها.
أمس, 19:41 GMT
وتعكس الاختلافات الصارخة بين وجهات نظر الدولتين، اتساع الفجوة بين إسرائيل وأكبر حليف لها أمريكا، بشأن سلوك تل أبيب في الحرب، إذ يواجه المدنيون الفلسطينيون القصف المستمر، والتهجير الجماعي والجوع الشديد.
ويوم الجمعة الماضية، تعمّق الخلاف عندما التقى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تل أبيب، إذ حثّ الوزير بلينكن، نتنياهو على عدم شن عملية إسرائيلية في مدينة رفح.
من ناحيته، قال نتنياهو إن "إسرائيل ستنفذ عملية رفح دون دعم أمريكي، إذا لزم الأمر".
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.