سوريا.. استمرار وزراء الحكومة في العمل وتوقف بعض الخدمات

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن سوريا.. استمرار وزراء الحكومة في العمل وتوقف بعض الخدمات والان نبدء بالتفاصيل

الدمام - شريف احمد - قال رئيس وزراء سوريا محمد غازي الجلالي إن معظم وزراء الحكومة ما زالوا يعملون من مكاتبهم في دمشق، بعد أن دخل مسلحو المعارضة السورية العاصمة فجر الأحد وأطاحوا بالرئيس بشار الأسد.
وقال الجلالي لقناة سكاي نيوز عربية يوم الاثنين: "نعمل على أن تكون الفترة الانتقالية سريعة وسلسة".
وأوضح أن الوضع الأمني تحسن بالفعل عن اليوم السابق.
وأضاف أن الحكومة تنسق مع المسلحين، وأنه مستعد للقاء زعيمهم أحمد الشرع الملقب سابقًا باسم (أبو محمد الجولاني).
ولكن كانت هناك بالفعل مؤشرات على الصعوبات التي تنتظر تحالف مسلحي المعارضة الذي يسيطر الآن على جزء كبير من البلاد والذي يقوده الجولاني أحد كبار المقاتلين السابقين في تنظيم القاعدة والذي قطع علاقاته مع الجماعة المتطرفة قبل سنوات، ووعد بحكومة تمثل كل الأطراف وتتسم بالتسامح الديني.
وتدفقت أعداد كبيرة من اللاجئين عائدين إلى سوريا من الدول المجاورة، على أمل مستقبل أكثر سلامًا.

تراجع الخدمات الحكومية

في الوقت ذاته، قال مسؤول بالأمم المتحدة إن بعض الخدمات الحكومية أصيبت بالشلل بسبب بقاء موظفي الدولة الخائفين في منازلهم.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا آدم عبد المولى، إن القطاع العام "توقف بشكل تام ومفاجئ".
وأشار على سبيل المثال إلى أن طائرة مساعدات تحمل إمدادات طبية تشتد الحاجة إليها جرى تعليقها بعد أن ترك موظفو الطيران وظائفهم.
وقال عبد المولى إن هذه دولة كان لديها حكومة واحدة لمدة 53 عامًا، ثم فجأة أصبح كل أولئك يتولون المسؤولية في عاصمة البلاد.

وأضاف أن الأمر سيستغرق بضعة أيام والكثير من الضمانات من جانب الجماعات المسلحة حتى يعود هؤلاء الأشخاص إلى العمل مرة أخرى".

القضاة مستعدون لاستئناف العمل

وفي محكمة العدل في دمشق، التي اقتحمها الثوار لإطلاق سراح المعتقلين، قال القاضي ختام الحداد، مساعد وزير العدل في الحكومة المنتهية ولايتها، إن القضاة مستعدون لاستئناف العمل بسرعة.
وقال الحداد خارج قاعة المحكمة: "نريد أن نعطي الجميع حقوقهم، نريد بناء سوريا جديدة والحفاظ على العمل، ولكن بأساليب جديدة".