"أسامة إمام" في حوار خاص: معيار الكفاءة أساس اختيار القيادات الجامعية.

11 عامًا من التفوق والنجاح والإخلاص والتعاون المستمر، أثمرت مع زملائه بالارتقاء بالتعليم الإلكتروني بجامعة حلوان وتمثيل الجامعة لدى عدد من الوزارات، والعمل على رفعه جامعة حلوان، هذه مجهودات الدكتور أسامة إمام وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب بجامعة حلوان وعضو لجنة اختيار القيادات بوزارة الآُثار.

 

تم تعيين الدكتور أسامة إمام مدرس في كلية الحاسبات والمعلومات، في عام 2006، ثم وصل إلى درجه أستاذ مساعد في عام 2012، وحصل علي درجه الاستاذية في يناير 2017، وعُين مديرًا للتعليم الإلكترني في جامعة حلوان منذ سبتمبر 2013، وفي عام 2014 تولى رئاسة قسم نظم المعلومات،  ثم تولى منصب وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب في مطلع  2016 .

 

ساهم في الارتقاء بالتعليم الالكتروني في جامعة حلوان في 8 أشهر حيث حصد المركز الأول بعد أن كانت الجامعه تحتل المركز الـ 25  والاخير على مستوى مصر، بدعم مادي ومعنوي غير محدود من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد نجم وقت أن كان سيادته نائبًا لرئيس الجامعة، وكان لـ"الفجر"هذا الحوار مع الدكتور أسامة إمام، الذي أوضح من خلاله مهام لجنة اختيار الوظائف القيادية في وزارة الاثار، وأهم المحطات في مسيرته المهنية.

 

*كيف يتم اختيار أعضاء لجنة اختيار الوظائف القيادية بوزارة الآثار؟

تقوم الوزارة  بترشيح استشاري IT  في لجنه اختيار القيادات وتستعين بكفاءات من الجامعات، وطبقاً لتوجيهات رئيس جامعة حلوان الأستاذ الدكتور ماجد نجم بتقديم الدعم الفني للحكومة فور طلبة تم اختياري ، حيث يعمل الاستاذ الدكتور ماجد نجم على أن تكون الجامعة منارة للمجتمع ككل وتقديم الاستشارات اللازمه للوزارات والهيئات الحكومية  وتساعد المجتمع علي النهوض والتقدم، وذلك وفقًا لرؤيته  الواضحة بالاهتمام التام بالجانب العلمي والتطبيقي للمرحلة التعليمية والبحث العلمي والدراسات والبحوث بما له آثر مباشر في  رفعه المجتمع.

 

*ما هو دور لجنة اختيار الوظائف القيادية والإدارة الإشرافية بوزارة الآثار؟

تعمل هذه اللجنة على اختيار القيادات بوزارة الآثار وفق مجموعة من المعايير؛ لتحديد الرؤية لمن سيقود المستويات العليا بالوزارة في الفترة القادمة، وتم تشكيلها برئاسة وزير الآثار الأستاذ الدكتور خالد العناني، على أن تشتمل اللجنة على خبراء من تخصصات مختلفة  بها مثل قطاع تكنولوجيا المعلومات وقطاع الآثار وغيرهم.

 

وتعمل اللجنة على القضاء على مفهوم "الأقدمية" في التعيين دون النظر إلى الإمكانيات والكفاءات التي يمتاز بها المرشح لأي منصب، مما يزيد من مصداقية قرارات هذه اللجنة لدى المجتمع .

 

 

 

 
 

 

*ماهي المعايير التي ستتبعها اللجنة في اختيار العناصر الوظيفية؟

المعيار الأساسي للجنة هو الكفاءة، وسيقوم كل متقدم بعرض تصور لما سيتم تقديمه في المنصب الذي سيتولاه، ويتم الاختيار وفقًا لاحتياجات كل مركز وظيفي؛ فكل منصب له أوزان مختلفة، بالإضافة إلى السمات الشخصية للمرشح فهي لا تتجزأ عن علمه وخبراته، فكل مرشح يحتاج إلى أن يكون قادر على التواصل مع العاملين معه ومعرفة مهارتهم المختلفة وكيفية توظيف هذة المهارات واكتشاف دوافع لمرؤسية تحثهم علي العمل ، وفي النهاية ستختار اللجنة الأفضل الذي يتوافر فيه كافة الشروط طبقا للمسمي الوظيفي.

 

وأجندتي الخاصة لاختيار المرشح المناسب ، تحمل عنوان "من أجل رفعه  مصر"، وتضمن عدة نقاط هي: أن يكون المرشح الذي سيتم اختياره للمنصب يتوافر فيه 3 أبعاد واضحين، البعد الفني لا يقل عن نسبة 80%، مهارة التواصل لا تقل عن 85%، الإلمام الاداري لا يقل عن 90%..

 

ويقصد بالبعد الفني من خلال دوري في اللجنة هو إلمام المتقدم بتكنولوجيا المعلومات والقدرة على التفاعل مع الحاسب الالي وقيادة مرؤسية واستخدام الكتنولوجيا الحديثة في تطوير قطاعه وعلى جانب آخر يجب على المتقدمين أن يكونوا  قادرين علي وضع خطط قابلة للتنفيذ وواقعية وقابله للقياس وفقا لمعدلات زمنية تستند على العديد من الاثباتات والبراهين .

 

*ما هي أفضل الفترات التي مرت عليك خلال مسيرتك بالكلية؟

أفضل الفترات في حياتي على الإطلاق حدثت بعد تكليفي من الأستاذة الدكتورة علياء يوسف عميدة الكلية بوكالة التعليم والطلاب فشعرت في البداية بسعادة لا توصف نظرًا لارتباطي الوثيق واليومي في التعامل مع أبنائي الطلاب وبمرور الوقت وجدت روح التعاون والود ازدادت بيني وبين زملائي أعضاء هيئة التدريس لحل مشاكل العملية التعليمية واستفدت خبرات عميقه وعظيمه في التعاون مع عميدة الكلية وإدارة الجامعة لقرابة سنتين من التعاون المثمر الذي اكتسبت فية الكثير من المهارات ودعيني أقول أن وكالة التعليم والطلاب تحتاج من يتعامل مع المنصب بحب اكثر من كونه مجرد عمل روتيني.

 

*كيف تتعامل مع الطلاب خلال التدريس؟

اعتمد في تدريسي للطلاب على الكيف وليس الكم طبقا للمقرر المعتمد من القسم العلمي ، فلا يهم في النهاية شرح موضوعات اكثر من المقررة ، ولكن الأهم مدى استفادة الطلاب بالمقرر الذي تم تدريسه.

 

 

 
 

 

*المشكلات التي تواجهك في منصب وكيل الكلية؟

أنا أطلق على هذه المهمة مسمى "الدواء المُر"، حيث قد نلجأ أحيانًا إلى اتخاذ قرارات في مصلحة الطالب الجامعي ولكنه غير راضي عنها ، وقد  لا يُدرك هذا في البداية، ولكن مع مرور الوقت يعلم أن ما تم اتخاذه هو في مصلحتهم وهذه أكبر صعوبة أواجهها   .

 

*ما رأيك في نظام الساعات المعتمدة الذي يتم إتباعه في كلية الحاسبات، وبعض الكليات الأخرى على مستوى جامعات مصر؟

النظام جيد للغاية، ومفيد، ويتم تطبيقه على مستوى عالمي، و سهولته تكمن في أن ينجح الطالب في المقرر، وصعوبته في أن يرسب؛ لأنه يضطر إلى أن يعطل دراسة المقررات الأخرى المترتبة علي المقرر السابق، وفي حالة تعثر الطالب  لابد أن يلجأ لاستشارة المرشد الأكاديمي ورئيس قسمه العلمي؛ الذي يقدم له النصح والإرشاد لكي يستفيد من إيجابيات النظام.

 

*ما رأيك في تحية العلم داخل الجامعات والتي أثارت جدلًا في منصات التواصل ؟

الفرق بين المجتمعات المتحضرة والمتخلفة هو وجود رمز نقتدي به، والعلم هو رمز لنا؛ لذلك تحية العلم والسلام الوطني هو أمر كبير وهام، وقيمة تساهم في تقدم الدولة؛ لذلك أنا اتفق تمامًا معها، ودعيني أذكر هنا قصة حامل الراية -العلم- في غزوة مؤته جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه والذي قطعت يمينه فرفع  الراية بيساره ثم قطعت يساره فحمل الراية في عضديه إلى أن استشهد وأخبر الرسول (ص) أن الله أبدله يديه جناحين في الجنة يطير بهما حيث يشاء وعرف بعد ذلك بجعفر الطيار رضي الله عنه بما يعني أن العلم له احترام وتقدير في الحضارتين الاسلامية والغربية . 

 

 

 
 

 

*كيف ترى مستقبل التعليم الجامعي في مصر؟

 

التعليم الجامعي في مصر يتوقف على من يقوم بالعملية التعليمية والمتلقي؛ لكلًا منهما دور يجب تأديته لإنجاح العملية التعليمية، فعلي الاستاذ ان يواكب التطور العلمي مع الالتزام بالمهارات الواجب شرحها  وعلى المتلقي أن يسعى لاستغلال التكنولوجيا في إثراء معلوماته وثقافته، ولعل ابرز الامثلة علي اهتمام الدولة بالعلم   افتتاح سيادة  الرئيس عبد الفتاح السيسي لبنك المعرفة، فهو انجاز يساهم في انفتاح الطلاب على ثقافات مختلفة ولا يمكن إلا أذكر أن كليه الحاسبات والمعلومات جامعه حلوان بها نماذج مشرفة جدا من الطلاب ولهم مستقبل باهر ومنهم من يعمل وهم في الدراسة  لبعض الوقت في كبرى شركات البرمجيات العالمية وليعلم الجميع أن آمل مصر في شبابها والمستقبل أفضل بسواعد طلاب اليوم وزملاء الغد.

 

 

 
 

 

 

أخبار متعلقة :