التمرينات الرياضية تؤخر أعراض ألزهايمر

القاهرة - بواسطة ايمان عبدالله - صحة

حازم بدر

الخميس 2019/9/19 01:52 ص بتوقيت أبوظبي

التمرينات تؤخر حدوث أعراض ألزهايمر

قد تؤدي ممارسة التمارين عدة مرات خلال الأسبوع إلى تأخير تدهور المخ لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر، وفقًا لدراسة يقول العلماء إنها تستحق مزيدًا من البحث لإثبات ما إذا كانت اللياقة البدنية يمكن أن تؤثر على تطور الخرف.

ووجدت الأبحاث التي أجرتها جامعة جنوب غرب تكساس الطبية، أن الأشخاص الذين لديهم تراكم "بيتا أميلويد" في المخ، (وهو السمة المميزة لمرض ألزهايمر)، عانوا من تدهور أبطأ في منطقة من الدماغ كانت حاسمة بالنسبة للذاكرة، إذا مارسوا التمارين بانتظام لمدة عام واحد.

ورغم أن التمرينات لم تمنع الانتشار النهائي للوحات الأميلويد السامة التي يُلقى عليها اللوم في قتل الخلايا العصبية في أدمغة مرضى الخرف وألزهايمر، تشير النتائج التي نشرت في العدد الأخير من دورية مرض ألزهايمر Journal of Alzheimer's Disease، إلى احتمال مثير للاهتمام وهو أن التمارين الرياضية يمكن أن تبطئ على الأقل من آثار المرض إذا حدث تدخل في المراحل المبكرة.

وقال الدكتور رونج تشانج، الذي قاد التجربة السريرية التي شملت 70 مشاركًا ممن تتراوح أعمارهم بين 55 عامًا، في تقرير نشره الثلاثاء، موقع جامعة جنوب غرب تكساس الطبية:  "ما الذي من المفترض أن تفعله إذا كان لديك أميلويد يتجمع في المخ؟ لا يمكن للأطباء الآن وصف أي شيء".

وأضاف: "إذا كان من الممكن تكرار هذه النتائج في تجربة أكبر، فربما سيخبر الأطباء في يوم ما المرضى المعرضين لخطر كبير ببدء خطة تمرين، في الواقع، لا يوجد أي ضرر في القيام بذلك الآن".

وقارنت الدراسة بين مجموعتين من كبار السن المستقرين الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة: مجموعة واحدة تمارس التمارين الرياضية (نصف ساعة على الأقل 4 إلى 5 مرات أسبوعيًا)، وفعلت مجموعة أخرى تدريب المرونة فقط.

حافظت كلتا المجموعتين على قدرات إدراكية مماثلة أثناء التجربة في مجالات مثل الذاكرة وحل المشكلات، لكن تصوير الدماغ أظهر أن الأشخاص من مجموعة التمرينات الذين عانوا من تراكم الأميلويد تعرضوا لتخفيض حجم أقل قليلاً في منطقة الحصين، وهي منطقة دماغية مرتبطة بالذاكرة تتدهور تدريجياً مع استمرار الخرف.

وقال الدكتور رونج زهانج، الذي أجرى التجربة في معهد التمرين والطب البيئي: "من المثير للاهتمام أن أدمغة المشاركين الذين لديهم تراكم الأميلويد استجابت للتمرينات الهوائية أكثر من الآخرين، على الرغم من أن التدخلات لم تمنع منطقة الحصين من التقلص، ولكن تباطؤ معدل الضمور من خلال التمرينات يمكن أن يكون بمثابة كشف مثير".

أخبار متعلقة :