الدهلكي: الزعامات الوهمية أضاعت حقوقنا.. وزمن "الموافقة الإيرانية" على المناصب السنية انتهى

Advertisements

انت الان تتابع خبر الدهلكي: الزعامات الوهمية أضاعت حقوقنا.. وزمن "الموافقة الإيرانية" على المناصب السنية انتهى والان مع التفاصيل

بغداد - ياسين صفوان - أزمة الرئاسات والانسداد السياسي
حمّل الدهلكي "الإطار التنسيقي" المسؤولية المباشرة عن حالة الانسداد السياسي الحالي، مشدداً على ضرورة إدراك الإطار بأن "الوقت غير مفتوح والظروف غير مناسبة للمماطلة".

ودعا الإطار إلى اتخاذ خطوة حاسمة لإنهاء الأزمة أو إعلان العجز وتسليم المهمة للكتل الأخرى.

وفي ملف رئاسة البرلمان، وصف الدهلكي قرار مثنى السامرائي بالانسحاب من الترشيح بـ"القرار الشجاع"، مؤكداً أنه لو تمسك بالترشيح لكان المكون السني هو المتهم بالتسبب بالانسداد، لكنه آثر الاستقرار ومصالح المكون.

الحكومة والخيارات القادمة
وبشأن رئاسة الوزراء، أكد الدهلكي أن تحالف "العزم" يدعم خيارات الإطار التنسيقي بعيداً عن الأسماء، لأن ما يهم هو "المنهاج وليس الأشخاص".

وفي تقييمه لحكومة محمد شياع السوداني، أوضح أن السوداني نفذ برنامجه بنسبة تتجاوز 60%، مبيناً: "نحن قريبون منه ولسنا حلفاء له، وشخصياً أتمنى مجيء وجه جديد يعمل برؤية ومنهاج جديدين".

واعتبر أن الشخصيات المقبولة داخلياً وخارجياً للمرحلة المقبلة تنحصر في أسماء (عدنان الزرفي، علي العلاق، ومحمد شياع السوداني).

تشريح البيت السني و"الزعامة الوهمية"
شنّ الدهلكي هجوماً لاذعاً على طريقة إدارة الاستحقاقات السنية، معتبراً أن البحث عن "الزعامة الوهمية" أدى لضعف المكون وضياع حقوقه.

وانتقد حزب "تقدم" لفرط بـ 4 مناصب عليا من استحقاق المكون وقدمها كـ "هدية"، واصفاً قانون الأمن الغذائي بأنه "هروب للأمام".

وعن المجلس السياسي السني المشكل حديثاً، رهن الدهلكي صموده بتبني "رؤية سنية شاملة" لا "عائلية"، منتقداً تركز التمثيل في محافظة الأنبار وغياب بغداد وديالى وكركوك، معتبراً تحركات المجلس لغاية الآن هي "فعل ورد فعل" وليست من أجل قضية حقيقية.

ملفات ديالى وصلاح الدين والصراعات المحلية
وفي شأن محافظة ديالى، أكد الدهلكي حرصه على التوازن والاستقرار، مرحباً بأي مسعى من "تقدم" أو "السيادة" لتنصيب محافظ سني، مؤكداً دعمه للتغيير الإيجابي ورفضه للفوضى السياسية.

كما اعتبر إقالة معاون محافظ ديالى أثير السامرائي قراراً غير قانوني واتخذ في وقت خاطئ، تاركاً الحسم للقضاء.

أما في صلاح الدين، فقد وصف انتخاب المحافظ بـ"الهدية للآخرين"، مبيناً أن المحافظ هيثم الزهون مدعوم من العصائب وتابع للسوداني، متوقعاً أن تدخل المحافظة ضمن تقسيمات الإطار التنسيقي كما حصل في ديالى.

علاقات التحالف والمواقف الإقليمية
كشف الدهلكي عن تغير في المعادلة السياسية، مشيراً إلى أن "إيران كانت سابقاً تمنح الموافقات على المناصب السنية، لكن الوضع تغير الآن"، رغم وجود سياسيين سنة يمثلون الرؤية الإيرانية.

وفي شأن داخلي للتحالف، أكد صعوبة عودة النائبة شمائل العبيدي لـ"العزم" بعد وصفه لموقفها بـ"الغدر"، مشيداً في الوقت ذاته بصلابة مواقف مسعود البارزاني، ومعتبراً أن مقتدى الصدر قادر على تغيير حال العراق بالكامل لو اتفقت عليه الأقطاب السياسية.

واختتم الدهلكي حديثه بالاعتزاز بانتمائه لمدرسة الدكتور صالح المطلك، واصفاً نفسه بـ"التلميذ الصغير" في مدرسة صاحب المشروع والقضية، كما أكد على تماسك تحالف العزم بقيادة مثنى السامرائي الذي لا يملى عليه قرار، واصفاً هيكلية التحالف بالمنظمة حيث "يتقدم الملك أولاً ثم الوزير ثم الجنود".

أخبار متعلقة :