«الصحة العالمية» تحذر من سماعات الأذن.. معاناة لملايين الشباب

Advertisements

القاهرة - سمر حسين - صحة

سماعات الأذن إحدى الأدوات الأساسية التي يعتمد عليها كثيرون، خاصة من الأطفال والشباب، لسماع الموسيقى أو متابعة البرامج الإذاعية المختلفة على سبيل المثال، أو حتى الألعاب الإلكترونية، وعلى الرغم من كونها أداة مهمة إلا أنها قد تسبب العديد من المشكلات الصحية وعلى رأسها فقدان السمع تماما. 

الصحة العالمية تحذر من سماعات الأذن

وحذرت منظمة الصحة العالمية من خطر عالمي يهدد صحة السمع بسبب سماعات الأذن، مشيرة إلى أن مليارات الأشخاص قد يواجهون مشكلات سمعية خطيرة تصل لفقدانه تمامًا، إذ أكدت أنه بحلول عام 2050 من المتوقع أن يعاني نحو 2.5 مليار شخص من إحدى درجات ضعف السمع، منهم أكثر من 700 مليون شخص سيحتاجون إلى خدمات إعادة تأهيل.

وأشارت «الصحة العالمية» إلى أن هذه المشكلة ستؤثر بشكل كبير على الصحة العامة، مؤكدة إن أكثر من 430 مليون شخص حول العالم يعانون حاليا من فقدان سمع معوّق يتطلب إعادة تأهيل، وتحديدًا 80% ممن يعيشون في دول منخفضة ومتوسطة الدخل، وأكثر من 25% من الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 60 عامًا، ما يؤثر على قدرتهم على التواصل والمشاركة في الأنشطة اليومية.

متى تفقد حاسة السمع؟

وأوضحت منظمة الصحة العالمية، أن ارتفاع معدلات فقدان السمع يعود إلى التعرض المستمر للضوضاء المرتفع، والتقدم في العمر، مؤكدة أن أكثر من مليار شاب بالغ معرضين لخطر فقدان السمع الدائم بسبب ممارسات الاستماع غير الآمنة. 

وعن الأسباب التي تصل في النهاية لفقدان السمع، ذكرت المنظمة الآتي: 

  • التعرّض الطويل للموسيقى الصاخبة في النوادي والمناسبات.
  • الاستخدام غير الصحيح للأجهزة الصوتية الشخصية، مثل سماعات الأذن. 

طبيب يكشف مشكلات سماعات الأذن

وأوضح الدكتور أحمد كامل، استشاري المخ والأعصاب، إن سماعات الأذن المتصلة بأسلاك تختلف عن الأخرى المتصلة بالبلوتوث «الإيربودز»، مشيرًا إلى أن الأخيرة والمنتشرة بشكل كبير خلال السنوات الماضية تعد الأخطر بسبب الموجات التي تصدرها بشكل مباشر. 

وأوضح الطبيب في تصريحات لـ«الوطن»، أنه لا بد من استخدام السماعات بصوت معتدل، وعدم التعرض للضوضاء المستمر، إذ تسبب أضرار على الأذن تؤدي إلى حدوث الطنين، وتؤثر على مستوى حاسة السمع، وقد لا يعود حتى بالعلاج.