إزاي تتعاملي مع مشكلات الرضاعة الطبيعية؟.. من أجل صحة أفضل لطفلك

Advertisements

القاهرة - سمر حسين - صحة

تعتبر فترة الرضاعة من أهم الخطوات لدعم صحة الأم والطفل، لكنها قد تواجه بعض التحديات، وأشارت «منظمة اليونيسيف» إلى أن تقديم الدعم المناسب والتوجيه الصحيح يمكن أن يساعد الأمهات على التغلب على المشكلات الأكثر شيوعًا، وعلى رأسها نقص إنتاج الحليب، لذا إليك الإجابة على السؤال الشائع «إزاي تتعاملي مع مشاكل الرضاعة الطبيعية؟». 

مشاكل الرضاعة الطبيعية الأكثر شيوعًا

وأشارت «منظمة اليونيسيف» إلى أن هناك مشكلات رئيسية تواجه الأمهات خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ومنها:

- نقص إنتاج الحليب

- تحجر الثدي وآلامه

- التشقق والالتهابات

- فرط إفراز الحليب وصعوبة التحكم فيه 

نصائح للتغلب على مشاكل الرضاعة

وأوضحت المنظمة أن التعامل الصحيح مع هذه المشكلات يمكن أن يسهل عملية الرضاعة الطبيعية، ويجعلها أكثر راحة للأم والطفل.

وأكدت المنظمة أن المؤشرات التي تدل على أن الطفل يرضع بطريقة صحيحة تشمل عدم شعور الأم بألم أثناء الرضاعة، وفتح فمه بشكل جيد.

كيفية زيادة إنتاج الحليب

أوضحت «اليونيسف» أن بعض الأمهات قد يواجهن مشكلة في إنتاج الحليب، وهو ما قد يسبب القلق والضغط النفسي، وأوصت المنظمة بالآتي لزيادة إنتاج الحليب بشكل طبيعي:

- بدء الرضاعة الطبيعية فور الولادة لضمان تحفيز إنتاج الحليب.

- إرضاع الطفل بشكل متكرر دون الاعتماد على جدول زمني ثابت.

- الحفاظ على تلامس الجلد بين الأم والطفل لتعزيز إفراز الهرمونات المسؤولة عن إنتاج الحليب.

- تجنب القلق والتوتر، حيث يؤثران على قدرة الجسم على إنتاج الحليب.

وأكدت المنظمة أن الاستعانة بمستشار رضاعة طبيعية يمكن أن يساعد الأمهات على تجاوز مشكلة نقص الحليب بطريقة فعالة.

التعامل مع تحجر الثدي

ومن جانبها، حذّرت وزارة الصحة المصرية من أن تحجر الثدي قد يسبب ألمًا شديدًا للأم، وأكدت أن الوقاية والعلاج المبكر يمكن أن يخفف من هذه المشكلة، ونصحت الأمهات بالآتي:

- الاستمرار في الرضاعة بانتظام لمنع تجمع الحليب داخل الثدي.

- استخدام الكمادات الدافئة قبل الرضاعة والباردة بعد الانتهاء لتخفيف الألم.

- تدليك الثدي بلطف أثناء الرضاعة لتسهيل تدفق الحليب.

- اللجوء إلى الشفط اليدوي أو مضخة الحليب إذا كان الطفل لا يرضع بشكل كافٍ.

علاج تشقق الحلمات والتهاباتها

وأوضحت وزارة الصحة المصرية أن تشقق الحلمات من أكثر المشكلات التي تدفع بعض الأمهات إلى التوقف عن الرضاعة الطبيعية، وأكدت أن العلاج المبكر يمكن أن يمنع تفاقم المشكلة، ونصحت بالآتي:

- التأكد من أن الطفل يلتقم الحلمة والهالة بشكل صحيح.

- تجنب استخدام الصابون أو المواد الكيميائية التي قد تسبب جفاف الجلد.

- استخدام قطرات من حليب الأم لترطيب الحلمة وتهدئة التهيج.

- تغيير وسائد الثدي القطنية بانتظام للحفاظ على جفاف الجلد.

وأشارت إلى أنه في حالة استمرار الألم أو وجود التهابات شديدة، فمن الأفضل استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.

التعامل مع فرط إفراز الحليب

أكدت اليونيسيف أن بعض الأمهات قد يعانين من زيادة في تدفق الحليب، ما قد يسبب صعوبة للطفل أثناء الرضاعة، وأوصت باتباع مجموعة من النصائح من بينها:

إرضاع الطفل في وضعية مائلة قليلاً بحيث يكون رأسه أعلى من جسمه.

استخدام كمادات باردة لتخفيف تدفق الحليب الزائد.

تقليل الضغط على الثدي بين الرضعات لتجنب تسرب الحليب بكميات كبيرة.