السعودية تطلق نظام الهوية الرقمية: خمس سنوات دون زيارة لمكاتب الجوازات

Advertisements

الرياض - ياسر الجرجورة في الخميس 1 يناير 2026 12:42 مساءً - كتب بواسطة: حاتم بن فهد |

أعلنت المديرية العامة للجوازات عن إطلاق نظام رقمي متقدم يتيح للمقيمين والمواطنين إجراء جميع المعاملات دون الحاجة لزيارة مكاتب الجوازات لمدة خمس سنوات متتالية.
إقرأ ايضاً:

وزير العدل السعودي يعتمد ترتيبات جديدة لإثبات عقد الزواج دون إذن الجهة المختصةوزارة الإسكان السعودية تحدد 25 عاماً كحد أدنى للحصول على دعم سكني مجاني

ويعتبر هذا التحول خطوة ثورية في إعادة تشكيل واقع أكثر من 13.4 مليون مستفيد، مستهدفاً القضاء على ساعات الانتظار الطويلة والطوابير المرهقة التي كانت تستهلك نحو 78 مليون ساعة سنوياً، ما يعادل استرداد 9 آلاف عام من الوقت الضائع.

استعادة الوقت والراحة المالية

المستفيدون من النظام الجديد سيشهدون تحسيناً ملموساً في حياتهم اليومية. حيث عبّر عدد من المقيمين عن سعادتهم بالتحول الرقمي، مؤكّدين أن الوقت الذي كانوا يقضونه في الانتظار سيُسترد بالكامل، فيما أشارت العاملة المنزلية فاطمة الإندونيسية إلى أن توفير 600 ريال سنوياً مقابل سهولة المعاملات الرقمية يمثل فرصة غير مسبوقة.

جذور المعاناة والحل الرقمي

عقود من النظام الورقي جعلت التجديد السنوي للجوازات كابوساً مستمراً للمقيمين، حيث استهلكت وقتهم وأثرت على التزاماتهم اليومية والمهنية.

ويؤكد خبراء التحول الرقمي، مثل الدكتور خالد، أن النظام الجديد يمثل نقلة حضارية تجعل السعودية رائدة عالمياً في مجال الخدمات الحكومية الرقمية، مشبهين التجربة بثورة البطاقات المصرفية في التسعينات التي غيّرت تجربة التعامل المالي بالكامل.

تأثير النظام الجديد على الحياة اليومية

المعاملات المصرفية، تأجير المنازل، التسجيل في الخدمات الحكومية، وكل ما يرتبط بالجوازات سيتم بسرعة رقمية مذهلة، ما يحوّل أيام المعاناة السابقة إلى ثوانٍ معدودة.

ويتيح النظام أيضاً للموظفين والمقيمين متابعة معاملاتهم عبر منصة "أبشر" بشكل آمن وموثوق، مع ضمان الخصوصية والأمان الرقمي، وهو التحدي الوحيد المتبقي الذي تعمل السلطات على صيانته بشكل مستمر.

السعودية كنموذج عالمي للتحول الرقمي

تضع هذه الخطوة المملكة على خارطة الدول الرائدة في التحول الرقمي للخدمات الحكومية، حيث لا يقتصر الأمر على تطوير تقني فحسب، بل يمثل إعادة تعريف للكرامة الإنسانية في التعاملات الرسمية، مع تحقيق الشمولية والراحة للمستفيدين.

ويؤكد المسؤولون أن المستقبل أصبح على بُعد نقرة واحدة، فيما تنتظر ملايين الأسر والمقيمين تجربة يومية أكثر سهولة وسلاسة، خالية من القلق الإداري والانتظار الطويل.

أخبار متعلقة :