الرياض تجمع 120 دولة في المؤتمر الدولي لسوق العمل

Advertisements

تابع الان خبر الرياض تجمع 120 دولة في المؤتمر الدولي لسوق العمل حصريا على الخليج 365

بيروت - نادين الأحمد - تستضيف المملكة العربية خلال شهر يناير الجاري المؤتمر الدولي لسوق العمل 2026 في نسخته الثالثة، وذلك برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وبمشاركة واسعة تضم ممثلين عن أكثر من 120 دولة، وحضور مصري رفيع المستوى، بما يعكس المكانة المتقدمة للمملكة في قيادة الحوار العالمي حول مستقبل العمل.

وأعلن منظمو المؤتمر أن أعماله ستنطلق يومي 26 و27 يناير 2026 في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، تحت شعار «نصيغ المستقبل»، بمشاركة ما يزيد على 200 متحدث وخبير دولي، من بينهم أكثر من 40 وزير عمل، إلى جانب قادة منظمات دولية، وخبراء اقتصاديين، ورؤساء تنفيذيين، وصنّاع سياسات من مختلف دول العالم.

 

وتناقش نسخة المؤتمر لهذا العام أبرز التحولات التي يشهدها سوق العمل العالمي، بما يشمل التحول التقني المتسارع، وتنمية المهارات، وتعزيز مرونة أسواق العمل، إضافة إلى مواءمة السياسات مع التغيرات المستمرة في طبيعة الوظائف والاقتصادات الحديثة، بما يسهم في صياغة حلول عملية ومستدامة.

 

ويعزز المؤتمر موقعه كمنصة دولية موثوقة من خلال شراكاته الإستراتيجية مع عدد من أبرز المنظمات العالمية، من بينها منظمة العمل الدولية، والبنك الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، ومؤسسة كينغز ترست الدولية، ومؤسسة «مسك».

 

ويشهد المؤتمر مشاركة نخبة من المسؤولين والمتحدثين البارزين، من أبرزهم عدد من الوزراء السعوديين، إلى جانب المدير العام لمنظمة العمل الدولية، ووزراء عمل من دول عدة، من بينهم وزير العمل بجمهورية مصر العربية محمد جبران، بما يعكس الزخم الدولي والحضور العربي الفاعل في أعمال المؤتمر.

 

ويتضمن البرنامج عددًا من الجلسات المتخصصة التي تتناول قضايا سوق العمل من زوايا متعددة، مع التركيز على تبادل الخبرات الدولية، واستعراض التجارب الوطنية، ومناقشة التحديات المشتركة المرتبطة بتطور أسواق العمل عالميًا.

كما يشمل المؤتمر جلسات رفيعة المستوى حول تأثير تحولات التجارة العالمية على تنافسية القوى العاملة، وأخرى تناقش النظم الحديثة لتطوير المهارات وربط التعليم باحتياجات السوق، إضافة إلى جلسة مخصصة للذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل وتأثيره على الإنتاجية وجودة الوظائف وتكافؤ الفرص.

أخبار متعلقة :