عبير أبو سليمان: سفيرة التراث السعودي قصة نجاح المرشدة السياحية التي كسرت الحواجز

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عبير أبو سليمان: سفيرة التراث السعودي قصة نجاح المرشدة السياحية التي كسرت الحواجز ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل

- بواسطة أيمن الوشواش - عبير جميل أبو سليمان، المرشدة السياحية السعودية، تُعد نموذجاً ملهماً للمرأة السعودية التي تدمج بين الأصالة والاحترافية في القطاع السياحي. ولدت عبير في الرياض عام 1965، وعاشت جزءاً من طفولتها خارج المملكة بسبب عمل والدها كملحق ثقافي. تحمل بكالوريوس في الأدب الإنجليزي وماجستير في إدارة الأعمال، وتتحدث ثلاث لغات بطلاقة: العربية، الإنجليزية، والفرنسية.

بدأت عبير مشوارها في الإرشاد السياحي بشكل تطوعي قبل تأسيس القطاع، وتخصصت في تعريف الزوار بمنطقة جدة التاريخية (البلد)، حيث ساهمت في ملف تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وهي من أوائل من كسرت حاجز عمل المرأة في الإرشاد السياحي، وذلك قبل صدور التراخيص الرسمية، وتحديداً في جدة التاريخية.

تقول عبير: "في أعماق روحي، زرع والدي (رحمة الله عليه) بذور الفخر بوطني، وتعلمت منه كيف أبرز جمال المملكة في المحافل الدولية، خاصة في فعاليات اليوم الوطني خارج المملكة، فأصبح بإمكاني أن أروي جمالها في كل محفل دولي."

واجهت عبير تحديات عديدة في بداية مشوارها، حيث كان الإرشاد السياحي مهنة يسيطر عليها الرجال، وكان من النادر رؤية امرأة سعودية تعمل كمرشدة سياحية. ومع ذلك، أصرّت على أن تكون لها بصمة في هذا المجال. استعانت بشغفها باللغات والثقافة، إذ كانت تجيد الإنجليزية والفرنسية إلى جانب العربية، مما منحها ميزة تنافسية لتقديم تجربة سياحية فريدة.

نجحت عبير في كسب احترام المجتمع، بفضل أسلوبها الاحترافي وشغفها في نقل جمال التراث السعودي للزوار. عملها لم يقتصر على الجولات السياحية فقط، بل امتد ليشمل تدريب الأجيال الجديدة، حيث قامت بتخريج عشرات المرشدين السياحيين، وساهمت في تأسيس نادي الإرشاد السياحي.

تقول عبير: "تُعد القدرة على خلق تجربة للسائح لا تُنسى من خلال التفاعل الإيجابي والمعلومات الدقيقة التي توفر له، وإحياء المواقع التاريخية عبر قصص مشوقة، وصوت واضح، ولباقة، هي التي توضح الفرق بين المرشد العادي والمثالي. فالمرشد السياحي هو سفير وجسر تواصل ثقافي وعليه ان يكون قادراً على إدارة المجموعات، واحتواء التحديات بمرونة."

تشغل عبير حالياً منصب المدير التنفيذي لـ "الجمعية الأولى"، الجمعية النسائية الخيرية الأولى بجدة، وهي أول جمعية خيرية تأسست في المملكة، وسجلت برقم (1) في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عام 1383 هـ (1962م). حيث تتبنى رؤية طموحة لتمكين الأسر ودعم الأطفال وتنمية المهارات، وكسر دائرة الفقر، وتعزيز التعليم والاستدامة من خلال القطاع غير الربحي وذلك ضمن رؤية السعودية.

حصلت عبير على وسام فرنسي لجهودها الثقافية، وتُعتبر "سفيرة التراث السعودي". تم تكريمها من قبل الحكومة الفرنسية بتقليدها وسام الاستحقاق برتبة (فارس) لدورها في المجال الثقافي. كما كُرِّمت من قبل وزارة الخارجية السعودية عام 2018 تقديراً لجهودها في إبراز الصورة الحضارية للمملكة أمام الوفود الأجنبية.

تُعد عبير أبو سليمان نموذجاً ملهماً للمرأة السعودية التي تدمج بين الأصالة والاحترافية في القطاع السياحي، فهي من أبرز المرشدات السياحيات السعوديات، وتركز تصريحاتها على تعزيز التراث السعودي، خاصة في "جدة التاريخية"، وتمكين المرأة في إطار رؤية 2030.

كانت هذه تفاصيل خبر عبير أبو سليمان: سفيرة التراث السعودي قصة نجاح المرشدة السياحية التي كسرت الحواجز لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مكه وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :