تابع الان خبر 33 مليار ريال صفقات معرض الدفاع العالمي 2026 بالرياض بحضور 137 ألف زائر من 121 دولة حصريا على الخليج 365
بيروت - نادين الأحمد - اختتم معرض الدفاع العالمي 2026 فعالياته في العاصمة الرياض محققًا صفقات عسكرية ودفاعية بلغت قيمتها نحو 33 مليار ريال سعودي، وذلك في نسخته الثالثة التي أُقيمت تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وسط مشاركة دولية واسعة وحضور لافت من الوفود الرسمية والزوار.
وكشف معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في ختام الحدث، عن أبرز المؤشرات والنتائج التي حققتها النسخة الثالثة، مؤكدًا أن المعرض يمثل ركيزة أساسية لدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توطين الصناعات العسكرية وتعزيز المحتوى المحلي ونقل التقنية.
وأوضح أن المعرض استمر خمسة أيام، بمشاركة 1486 شركة عارضة تمثل 89 دولة، إلى جانب حضور 513 وفدًا رسميًا من 121 دولة، فيما بلغ عدد الزوار نحو 137 ألف زائر، في مؤشر يعكس تنامي مكانة المملكة كمركز عالمي للشراكات الدفاعية والاستثمار في قطاع الصناعات العسكرية.
وأشار إلى أنه تم الإعلان عن 60 صفقة عسكرية خلال المعرض، بإجمالي قيمة تقارب 33 مليار ريال، فيما بلغت مساحة العرض 272,500 متر مربع، بزيادة 58% مقارنة بالنسخة الأولى، عبر أربع قاعات مكتملة الإشغال.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي أندرو بيرسي أن نسخة 2026 رسخت موقع المعرض كمنصة استراتيجية تجمع كبرى شركات الدفاع العالمية، مشيرًا إلى مشاركة أكبر 10 شركات دفاعية دولية، بما يعكس الثقة المتنامية في قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة.
وشهد المعرض حضورًا إعلاميًا واسعًا بمشاركة أكثر من 1453 صحفيًا من مختلف دول العالم، إلى جانب تنفيذ 355 عرضًا حيًا، وعقد 70 جلسة متخصصة شارك فيها 151 متحدثًا، ناقشوا أحدث التطورات في مجالات الدفاع الجوي والبري والبحري والفضائي، إضافة إلى تقنيات الأنظمة غير المأهولة.
كما تميزت الفعاليات بعروض جوية واستعراضات ثابتة شاركت فيها 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في العروض الجوية، من بينها طائرات F-15 وF-16 وF-35 والتايفون، إلى جانب مشاركة الصقور السعودية والنسور السوداء الكورية، فضلًا عن عرض أكثر من 700 معدّة عسكرية في منطقة العرض الثابت، ومنصات متخصصة للأنظمة البحرية وغير المأهولة.
وأولى المعرض اهتمامًا خاصًا بتنمية الكفاءات الوطنية عبر مبادرات مثل برنامج “مواهب المستقبل” ومنطقة سلاسل الإمداد السعودية، تأكيدًا على التزام المملكة بتطوير رأس المال البشري وتعزيز قدرات الصناعات الدفاعية محليًا.
ومع ختام النسخة الحالية، بدأت الهيئة العامة للصناعات العسكرية التحضير للدورة المقبلة في عام 2028، بهدف البناء على نجاحات 2026 وتعزيز موقع المملكة كمحور رئيس في الصناعات الدفاعية العالمية.
أخبار متعلقة :