شكرا لقرائتكم خبر هيئة الأفلام السعودية تشارك في مهرجان برلين السينمائي الدولي: تعزيز للصناعة وترسيخ للهوية الثقافية" ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل
تأتي هذه المشاركة امتدادًا لالتزام الهيئة المستمر بتطوير صناعة السينما السعودية، وتعزيز حضورها عالميًا، في ظل ما يشهده القطاع من نمو متسارع أسهم في ترسيخ مكانة السعودية بوصفها مركزًا إقليميًا متناميًا للإنتاج السينمائي والإبداعي. وتندرج هذه المشاركة ضمن إستراتيجية الهيئة، الهادفة إلى ربط السينما السعودية بالصناعة العالمية، من خلال بناء الشراكات الاستراتيجية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، وتبادل الخبرات والمواهب، إضافةً إلى دعم الإنتاج المشترك ونقل المعرفة.
وقد أسهمت المشاركة في توقيع عددٍ من اتفاقيات التعاون مع جهات ومؤسسات سينمائية دولية، من بينها المركز الوطني الفرنسي للسينما، بجانب مبادرات فنية في برلين بالتعاون مع مؤسسات ودور عرض عالمية، في خطوة تعكس اتساع دائرة الشراكات الثقافية والإبداعية للسعودية.
وقدّمت الهيئة خلال مشاركتها عرضًا تعريفيًا لمواقع التصوير المتنوعة في مختلف مناطق السعودية، ودعم السرد القصصي المحلي عبر برامج ومبادرات نوعية من أبرزها برنامج "ضوء". كما استعرضت عددًا من الإنجازات اللافتة، من بينها فيلم "نورة" بوصفه أول فيلم سعودي يشارك في قسم "نظرة ما" بمهرجان كان السينمائي، وفيلم "هجرة" الذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2025، ممثلًا السعودية في محافل سينمائية كبرى.
وأوضح عبد الله القحطاني، الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام، أن رحلة السينما السعودية لا تقتصر على صناعة الأفلام فحسب، إذ تمتد لربط الثقافات وتقديم قصص أصيلة تتردد أصداؤها عالميًا. مبينًا أن تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاستثمار في المواهب المحلية يمثلان ركيزة أساسية في تحويل السعودية إلى مركز للصناعات الإبداعية، وأن الحضور المستمر في المهرجانات الدولية يفتح آفاقًا أوسع للتعريف بثراء الثقافة السعودية والأصوات المعبرة عنها.
ويُذكر أن مهرجان برلين السينمائي الدولي هو أحد أبرز المهرجانات السينمائية العالمية التي تجمع صنّاع الأفلام والمهتمين والجمهور من مختلف دول العالم، لبناء شراكات وتعاونات دولية إستراتيجية تخدم قطاع الأفلام في المملكة.
ويتميز مهرجان برلين السينمائي ("البرليناله") بكونه الأكثر سياسة وجماهيرية بين المهرجانات الكبرى، حيث يركز على الأفلام الجريئة، وقضايا حقوق الإنسان، والوثائقيات. ويشتهر المهرجان بجرأته في اختيار أفلام تناقش قضايا الهجرة، والتمييز، وحقوق الإنسان، ويعد من أكبر المهرجانات السينمائية العامة عالميًا، حيث يجذب عشرات الآلاف من الزوار والجمهور العادي وليس فقط النخبة.
ويوصف بأنه فسيفساء عالمية من الأصوات والرؤى، ويعرض وجوهًا متعددة للعالم أكثر من غيره. يشتهر بـ "الدب الذهبي"، واحتضانه لـ "سوق الفيلم الأوروبي" الضخم، ويعد منصة للتنوع الثقافي، والابتكار الفني، ومناقشة اللحظات التاريخية المفصلية.
تأسس المهرجان عام 1951 في سياق الحرب الباردة، مما عزز طابعه السياسي منذ البداية. وتولى رئاسة لجنة التحكيم الدولية للمهرجان المخرج الألماني المخضرم فيم فيندرز، وعضوية كل من مين بهادور بهام، وباي دونا، وشيفيندرا سينغ دونغاربور، ورينالدو ماركوس غرين، وهيكاري، وإيفا بوشينسكا.
كانت هذه تفاصيل خبر هيئة الأفلام السعودية تشارك في مهرجان برلين السينمائي الدولي: تعزيز للصناعة وترسيخ للهوية الثقافية" لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مكه وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :